قال الرئيس الإيرانى الأسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمى رفسنجانى، إن الرئيس حسن روحانى قدم وعوداً للشعب الإيرانى تتجاوز صلاحياته أو سلطاته التنفيذية"، مضيفا أن من هذه الوعود ما تكون متعلقة بالقضايا السياسية والحريات، وهى ليست فى يده كى يقرر، بل فى يد جهات أخرى. وأكد رفسنجانى فى حوار مع صحيفة آفتاب يزد، أن وعوده كانت السبب فى إعطاء الشعب الإيرانى أصواته لروحانى عبر صناديق الاقتراع. جهود رفسنجانى وكشف الرئيس الإيرانى الأسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمى رفسنجانى أنه بذل جهودا لتوطيد العلاقات الإيرانية السعودية. وذكر رفسنجانى أنه أجرى مباحثات مع الملك السعودى الراحل عبد الله بن عبد العزيز والمقربين منه، وتم الاتفاق فى وقت سابق على تشكيل سبع لجان للعمل المشترك بين البلدين، للتعاون فى ظل الظروف التى كانت تجتاح المنطقة وما زالت. وأضاف أنه تم تشكيل لجان منها لجنة دينية للعمل على حلحلة مسائل العلاقة بين السنة والشيعة، لافتاً إلى أن مجلس الأمن القومى طلب منه حل مشكلات إيران مع السعودية فى وقت سابق، لكن فى الدورة الرئاسية السابقة، التى كان يتولى فيها أحمدى نجاد زمام الأمور، تم الوقوف بوجه هذه المشاريع وعرقلوا حل المشكلات على حد تعبيره. وبشأن العلاقات الأمريكيةالإيرانية، قال رفسنجانى، فى رأيى ينبغى إقرار العلاقات مع واشنطن.