حكاية إسرائيل والعثور على العملات القديمة تثير نوعًا من الريبة فى نواياهم، فللمرة الثانية فى فترة متقاربة تعثر إسرائيل على آثار قديمة عبارة عن عملات نقدية، مرة فى البحر وأخرى فى أحد الكهوف الموجودة فى الأرض المحتلة، وهذا الأمر يثير شيئين متناقضين، الأول لو كانت هذه الحكايات حقيقة هنا يجب الملاحظة بأن طريقة إخفاء هذه الكنوز تدل على أن من قام بها "لصوص"، والأمر الثانى لو كانت هذه ادعاءات فإن إسرائيل تستعد لما هى أسوأ. فقد أكدت سلطة الآثار الإسرائيلية أن مستكشفى الكهوف فى إسرائيل عثروا على كنز من العملات المعدنية والحلى تعود لزمن الإسكندر الأكبر، ويعتقد علماء الآثار أن لاجئين أخفوا هذه العملات أثناء إحدى الحروب القديمة. وقال إيتان كلاين، من سلطة الآثار الإسرائيلية، إن الكنز الذى يعود إلى 2300 عام، هو الأول من نوعه الذى يعثر عليه من عصر الإسكندر الأكبر. واكتشف متسلقو الجبال، المجموعة الأثرية الأحدث فى صدع ضيق داخل كهف بمنطقة الجليل، وشمل عملتين فضيتين سكتا أثناء حكم الإسكندر وعدة قطع من الحلى الفضية بينها خواتم وأساور وأقراط. وفى الشهر الماضى عثر غواصون قبالة سواحل الاحتلال الإسرائيلى على كنز يضم نحو 2000 عملة معدنية تعود للقرن الحادى عشر أيام حكم الفاطميين. إذن الخطوة القادمة وبعد أن يصدق العالم أن إسرائيل تجد آثارا عبارة عن عملات نقدية قديمة، سوف تفاجئ إسرائيل العالم وتدعى أنها قد عثرت على عملات من زمن سليمان بما يؤكد يهودية الأرض التى يستولون عليها. موضوعات متعلقة.. اكتشاف مقبرة يعتقد أنها لأحد أبناء الإسكندر الأكبر