وجه الإعلامى يوسف الحسينى رسالة لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، خلال برنامجه "السادة المحترمون" على فضائية "أون تى فى"، قائلاً "عندكم مناهج فعلا بتودى فى داهية"، وهذا ليس هجوماً على مؤسسة الأزهر العظيمة التاريخية الرائعة، وما أقوله من نقد فهو بغرض التصويب". وأشار الحسينى إلى أن كتاب البداية والنهاية لابن كثير، ذكر أن: "أبو بكر الصديق حرق شخصاً كنيته فجأة السلمى واسمه إياس بن عبد الله بن عبد يليل بن عميرة بن خفاف بن بنى سلبم، قاله ابن اسحاق، وقد كان الصديق حرق الفجأة بالبقيع فى المدينة وكان سببه أنه قدم عليه وزعم أنه أسلم، وسأل منه أن يجهز معه جيشا يقاتل به أهل الردة، فجهز معه جيشا، فلما صار، جعل لا يمر بمسلم ولا مرتد، إلا قتله وأخذ ماله، فلما سمع الصديق بعث وراءه جيشا فرده، فلما أمكنه بعث به إلى البقيع، فجمعت يداه إلى قفاه فألقى به فى النار فحرقه وهو مقموط". وتابع الحسينى، "هذا بالتأكيد لم يحدث، فهذا ليس من خلق النبى أو أبوبكر الصديق أو عمر أو عثمان أو على"، مشيراً إلى أن داعش طبقت ما هو مكتوب فى "البداية والنهاية" لابن كثير، وما يدرس فى الأزهر، كما أن "بوكو حرام" بنيجيريا نصف قياداتهم تخرجوا من الأزهر، قائلاً "درسوا هذا الغى وهذا الكلام الفارغ".