أكد ماتياس الأول بطريرك إثيوبيا خلال استقبال البابا تواضروس الثانى له، ضرورة استمرار وتنمية العلاقات بين الكنيستين القبطية والإثيوبية وجميع الكنائس الأخرى ولاسيما فى إفريقيا لتوصيل رسالة الله وكذلك التواصل مع كل الأديان لتقليل المشاكل. وأضاف أنه تم ذكر مصر إثيوبيا عدة مرات فى الكتاب المقدس، ونحن نشرب من مياه واحدة هى مياه نهر النيل، مما جعلنا نعيش فى وئام وتماسك، وأتمنى أن هذه العلاقات العريقة تستمر إلى الأبد، مضيفا، على الرغم من كل ما يحدث من سوء تفاهم فهو وقتى، ولكن ما يبقى للأبد هو تماسك مصر إثيوبيا. وقال إن سد النهضة بإثيوبيا يجمعنا مرة ثانية كى نتناقش عن الفوائد التى يجلبها السد، وأن الخبراء أظهروا فوائد السد دون الإضرار بمصر والسودان، ونحن يجب أن نكون متقبلين لما يقوم به أخوتنا من تطور. وأشار إلى أن وجود علاقة حب يجمعنا بها التاريخ والطبيعة والإيمان الراسخ والتفاهم المشترك، وقد رسخ هذا المفهوم زيارة الوفد الشعبى لمصر، والتى تمثلت فى فئات كثيرة من الشعب، وعلمت أن هذا الاجتماع اجتماعا تاريخيا وكان من ضمن الوفد أعضاء من كنيستنا وأبلغونا أنه قد تمت مناقشات إيجابية رسخت التفاهم المشترك والجانب الإثيوبى مرتاح لدعم الجانب المصرى والكنيسة القبطية والشعب المصرى. واقترح أن تكون جميع الكنائس الأخوة وخاصة الكنائس الأرثوذكسية وألا تكون اجتماعات عابرة فقط تسير وتذهب مع الوقت، علينا أن نجعلها اجتماعات رسمية، مما تجمع المؤسسات فيما بينها كشكل مؤسسى وهذا يسهل استمرارية لقاءاتنا لكى نقوم بمسئوليتنا تجاه الله والشعب. وقال، أود أن أشكر قداسة البابا تواضروس والكنيسة القبطية لدعوتهم لنا لهذه الزيارة، أشكركم وأود أن أنهى حديثى بدعوة الكنيسة القبطية وأعضائها وكذلك الكنائس الشقيقة، ولاسيما أننى أعتقد أنهم يأخذون بعين الاعتبار العمل المشترك وألا تتأخر اللقاءات بل ندعمها باجتماعات متتالية كلما وجدنا الفرصة لذلك، ويجب أن نقوم بربط المؤسسات كما كان سابقا ونبدأ الحوار بين الكنائس وإصدار بيان مشترك للقيام بواجباتنا والقيام برسالتنا .