قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الخطاب الدينى تم اختطافه من غير الأزهريين المتخصصين، وبعضهم قد يكون نجاراً أو مهندساً أو طبيباً فشل فى مهنته فتفرغ للفتوى دون ظهير دينى وثقافى. وأضاف "جمعة" ساخراً خلال زيارته لبنى سويف، "لم أجد عالما واحدا منهم قال لا أعلم، أو سوف أدرس هذه المسألة الفقهية"، وطالب بصدور قانون يقنن الفتوى، موضحاً أن بعض الفتاوى يجب أن تصدر عن مؤسسة وليس عن شخص عالم بمفرده، ويجب عقد اجتماع يضم علماء فى القانون والاقتصاد والفقه وعلم الاجتماع للوصول إلى فتوى شاملة خالية من أى شبهة. وأكد وزير الأوقاف أن هناك فرقاً كبيراً بين هيئة الإفتاء والمسجد، فوظيفة المسجد إقامة الشعائر الدينية والوعى والإرشاد، وإن كانت فتوى فتكون خاصة وشخصية، مؤكداً أنه لا يوجد بالوزارة والمديريات التابعة لها أى قيادة إخوانية، ومن يعتلى المنابر خريجو الأزهر دون غيرهم.