قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن عصائب أهل الحق، أقوى قوة سياسية جديدة فى الشرق الأوسط والتى تتمركز فى العراق وتسيطر عليها غيران، تصعد من دعمها للرئيس السورى بشار الأسد. وتحدثت الصحيفة عن إرسال تلك الميليشا لمقاتلين لدعم قوات بشار الأسد فى سوريا. وتوضح الصحيفة أن تلك الجماعة، ومنذ رحيل القوات الأمريكية عن العراق فى ديسمبر 2011، وخلال شهرين من إجراء أول انتخابات وطنية فيها، ظهرت كأحد أقوى الأطراف فى الحياة السياسية والعامة فى البلاد. ومن خلال مزيد من الدبلوماسية الإستراتيجية والعمليات العسكرية العنيفة والترهيب، وأساليب قائدها الأساسى الجنرال الإيرانى قاسم سليمانى، فإن الجماعة أصبح لها دور مؤثر فى كلا البلدين. وتمضى الصحيفة قائلة إن صعودها إلى الهيمنة قد أزعج عددا من القادة السياسيين العراقيين، وقال أحد الوزراء إنه قبل حوالى سبع سنوات، كانت تلك الجماعة مجرد ذراع إيرانى اعتاد الهجوم على الأمريكيين، والآن أصبح لديهم شرعية سياسية ومخالب فى الأجهزة الأمنية، ولم يلحظ بعضنا ذلك حتى فات الأوان. وتحدثت الصحيفة كذلك عن صلة عصائب أهل الحق بحزب الله اللبنانى وصلاتها الإيديولوجية مع المرشد الأعلى فى إيران آية الله على خامنئى. وكانت بداية استخدامها كسلاح لسليمانى، الذى يبلغ تقاريره مباشرة لخامنئى، ويرأس فيلق القدس بالحرس الثورى الإيرانى، قد جاءت بهجوم فى يناير 2007 على موقع عسكرى أمريكى فى كربلاء، والذى أدى لمقتل خمس جنود. ويعتقد مسئولو المخابرات العراقية أن عصائب أهل الحق تحصل على ما بين مليون ونصف إلى مليونى دولار شهريا من إيران.