أكد رئيس الوزراء الأردنى الدكتور عبد الله النسور اليوم، السبت، أنه لا يجوز حرمان أى طفل سورى من حقه بالتعليم كونه واجبا أخلاقيا وقانونيا على الدول المضيفة لهم.. مشددا على ضرورة أن يكون هناك أعداد كافية من المدارس المخصصة لتقديم التعليم للأطفال السوريين. جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقدته اللجنة التوجيهية العليا لمتابعة أوضاع اللاجئين السوريين بمقر مجلس الوزراء وبرئاسة النسور..حيث استمعت لإيجاز قدمه مدير إدارة شئون مخيمات اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود حول الخدمات الإنسانية التى تقدمها إدارته للاجئين والدور الذى تقوم به فى توحيد الجهود المبذولة من قبل الجهات الحكومية والأمنية والمنظمات والجهات الدولية وتنسيق الدعم المقدم من الدول المانحة والتحديات التى تواجه العمل. ودعا رئيس الوزراء الأردنى إلى أهمية العمل التكاملى والتشاركى بين جميع الأجهزة المعنية بتقديم الخدمات للاجئين السوريين، وبما يكفل تقديم أفضل الخدمات لهم لا سيما فى مجالى الصحة والتعليم. وقررت اللجنة تغيير مسمى واختصاص إدارة شئون مخيمات اللاجئين السوريين لتصبح (إدارة شئون اللاجئين السوريين) لتكون مسئولة عن كافة الأمور المتعلقة باللاجئين على الأراضى الأردنية..كما ناقشت الاستعدادات والتحضيرات الجارية لتجهيز مخيم الأزرق/ المخيزن الغربى بخدمات البنية التحتية تمهيدا لافتتاحه فى وقت قريب. ويستضيف الأردن على أراضيه منذ اندلاع الأزمة السورية فى منتصف مارس 2011 ما يزيد على 600 ألف لاجيء سورى، فضلا عن وجود عدد مماثل قبل الأحداث وذلك بحكم علاقات نسب ومصاهرة وتجارة ولم يتمكن غالبيتهم من العودة.