سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. العشوائيات تضرب مدينة الغردقة وتسيطر على أراضى الدولة..والأجهزة المختصة لا تستطيع ردع المخالفين..ومحافظ البحر الأحمر ومسئولو المنتجعات يطيرون لألمانيا للترويج للمدينة فى بورصة بارلين السياحية
توجه اليوم الثلاثاء، اللواء أحمد عبدالله محافظ البحر الأحمر، وبصحبته عدد من أصحاب الشركات السياحية ومسئولى المنتجعات والفنادق السياحية للترويج للسياحة بالبحر الأحمر ببورصة بارلين، التى من المقرر إقامتها بدءا من الغد الأربعاء 5 مارس حتى 9 الجارى. وفى المقابل تعانى مدينة الغردقة من تسلط وانتشار المناطق العشوائية بها والتى تؤثر بشكل ملحوظ على انخفاض النشاط السياحى بها، وتعد العشوائيات فى تلك المدينة خطرا بدأ فى الظهور على أبواب مدينة الغردقة، حيث استحوذ الكثير من المواطنين الوافدين إلى تلك المدينة على منطقة كبيرة جداً بوسط الغردقة، الواقعة بشارع الكهف وأقاموا عليها العديد من المبانى المخالفة التى وصل أعدادها إلى المئات من المبانى، مما يشوه المنظر العام لتلك المدينة. ووصلت تلك العشوائيات إلى شارع الحجاز الذى يبعد من مطار الغردقة من 3 إلى 4 كيلو مترات، حيث انتشرت تلك المبانى المخالفة إلى ما بعد اندلاع ثورة 25 يناير بأطراف مدينة الغردقة، وربما فى قلبها، بطريقة بسيطة ثم ارتفعت فيما بعد ذلك مستغلين الانفلات الأمنى الذى مازال يضرب المحافظات والمدن ويهدد أراضى الدولة. وأطلق المسئولون على تلك الأراضى اسم زرزارة الجديدة، وشيدوا المئات من البنايات بالطوب الأبيض، وعندما تشاهد تلك المبانى عند مرورك بشارع الكهف ربما تشعر بالدهشة "أفى هذه المدينة توجد عشوائيات"، وتجار خردة، ومواشى، وفى المقابل الآخر على بُعد أمتار فنادق وقرى ومنتجعات سياحية. ومن ناحية أخرى، يسعى اللواء أحمد عبدالله منذ توليه منصبه إلى تحويل مدينة الغردقة من أكبر المدن الجاذبة للسياحة فى الشرق الأوسط وربما فى العالم أجمع، وهذا ما نراه من متابعة جيدة وعمل مهرجانات ومؤتمرات تعمل بشكل مؤكد على تنمية السياحة، إلا أن عدم السيطرة على انفجار قنبلة العشوائيات بمدينة كمدينة الغردقة، يعمل على العودة إلى الخلف فى كل ما يحاول بنائه. توسعات تنتهك أراضى الدول من قبل العشوائيات والمبانى التى تشوه المنظر العام لمدينة الغردقة الساحرة، حيث امتدت العشوائيات بشارع الكهف إلى طريق المطار، والصالة المغطاة بشارع الحجار، وحتى قرب منطقة السقالة، حيث استولى بعض المواطنين غير المقيمين بها على تلك المناطق وقاموا بتوصيلات الكهرباء والمياه بطريقة مخالفة. كما قاموا ببناء بلوكات بالطوب الأبيض، ونقلوا محتوياتهم من الشقق المؤجرة بحجة عدم توفير سكن لهم من المحافظة وارتفاع أسعار الإيجارات، واستغل الأهالى غياب الدور الرقابى، وتوقف عملية إزالة التعديات على أملاك، الدولة، وقاموا ببناء مئات الوحدات السكنية بالبلوك الأبيض وبداخل الوحدة السكنية 3 غرف وفناء حوالى 100 متر على أرض ملكاً للدولة بمساحات مختلفة تتراوح ما بين 200 و400 متراً، وما دام تم البناء عليها يستحيل إعادة هذه الأراضى مرة أخرى. فيما فشلت القيادات الأمنية والمسئولة الحالية بمحافظة البحر الأحمر فى إعادتها مرة أخرى. وقال أحد المواطنين من قاطنى تلك المساكن، إن أكثر من 2000 أسرة تقطن تلك المساكن وسوف يقاومون من يحاول هدم ما قمنا ببنائه، وسوف نمتلك هذه الأراضى، كما فعل سكان منطقة "زرزارة" فقد ناشدنا المسئولين وتقدمنا بطلبات للحصول على أراضى وشقق، ولكن دائماً ما تنتهى بمسكنات، والحال يبقى كما هو عليه فليس أمامنا سوى البناء على أرض الدولة.