سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أسرار علاقة السلفيين بالجيش فى 3 سنوات.. "النور" الحصان الفائز من انكسار الإخوان يستعد لجنى الثمار.. الحزب يسعى للسيطرة على البرلمان القادم دون تحالفات
هو الحصان الفائز فى المشهد السياسى، إنه حزب النور أبرز المستفيدين من إزاحة جماعة الإخوان عن الحكم فى 30 يونيو 2013، عقب خروج الشعب المصرى لإسقاطهم، حيث يتميز حزب النور بقاعدة جماهيرية كبيرة قادرة على أن تحل محل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسى للإخوان، والذى يتعرض لانتكاسات كثيرة عقب قرار الحكومة باعتبارها جماعة إرهابية، وتقدم العديد من أعضائها باستقالاتهم. واستطاع الحزب السلفى أن يكون علاقات طيبة مع الجيش والمجلس العسكرى، واستمرت هذه العلاقة الطيبة، مع المشير عبد الفتاح السيسى، حيث تبدو علاقة احترام متبادلة بين الجانبين، ولعل حضور الحزب فى بيان 3 يوليو وانحيازه لخارطة الطريق قوى هذه العلاقة، حيث كان "النور" الحزب الإسلامى الوحيد الذى انحاز لإرادة الشعب فى 30 يونيو. ولم يحدد الحزب حتى الآن من سيرشحه للانتخابات الرئاسة، حيث ينتظر غلق باب الترشح للانتخابات، وبرامج المرشحين للرئاسة كى يدعم أحد المتقدمين، حسب المعايير التى أعلنها والتى كان أبرزها أن تكون صفحته بيضاء، غير ملوثة، وأن ينتمى كلياً لهذا الشعب بكل انتماءاته، وأن يكون لديه رؤية واضحة حول المرحلة المقبلة، وبرنامج قادر على حل مشاكل المصريين، ويستطيع أن يعبر بمصر إلى مرحلة الاستقرار. أما الانتخابات البرلمانية، فأعلن "النور" خوضها بشكل فردى، دون أن يدخل فى أى تحالفات مع أى حزب سياسى، فى الوقت الذى أعلن فيه استعداده التنسيق فى بعض الدوائر الجزئية وذلك يعتمد على قانون الدوائر الانتخابية، والنظام الانتخابى. وظهر دور الحزب، فى معركة الاستفتاء على الدستور، حيث نظم فاعليات لحث المواطنين للتصويت بنعم، من أجل تمرير الدستور، وعمل مسيرات فى الشوارع تطالب الشعب المصرى بالمشاركة. ويكثف حزب النور جهوده الآن استعدادا للانتخابات البرلمانية القادمة، من خلال التواصل مع قواعدها ،ورد على هجوم جماعة الإخوان عليها وعلى قياداتها ،بجانب النزول إلى الشارع وتعريف الناس بمنهجهم، والتواصل مع الرئاسة بشأن تحديد النظام الانتخابى، والتواصل مع الأحزاب السياسية من اجل الاتفاق على النظام السياسى موضوعات متعلقة الدعوة السلفية ساندت الجيش فى أحداث ماسبيرو، وتظاهرت ضده بعد شائعات إقرار الدستور قبل الانتخابات فى 2011.. وساندت "السيسى" فى عزل مرسى وأيدت خارطة الطريق للحفاظ على مصر ننفرد بمعايير الدعوة السلفية لتقييم المرشحين للرئاسة.. ياسر برهامى: أن يكون لديه القدرة على حل الأزمات الحالية والقضايا المصيرية وموقفه من الشريعة الإسلامية "النور" يخوض الانتخابات البرلمانية منفردًا دون الدخول فى تحالفات السلفيون.. الأقصر عمرًا فى ممارسة السياسة والأنجح فى حصد المكاسب