أكد المستشار السابق فى لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكى آلان ماكوفسكى، أن موقف رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان صار أضعف عن فترة ما قبل أحداث متنزه "جيزى بارك" وفضيحة الفساد المالى، وخاصة بعد ظهور انقسامات داخل التيار المحافظ الإسلامى على مدى العامين الأخيرين. وقال ماكوفسكى فى تحليله أذاعه برنامج "دراسات طريق الحرير" بالقسم التركى لإذاعة صوت أمريكا ونشرته صحيفة "راديكال" التركية اليوم الثلاثاء، إن أردوغان يسعى للمزيد من التسلط وزيادة قوته الشخصية التى فتحت طريق المعركة مع الداعية الإسلامى الشيخ فتح الله جولن مؤخرا، وقد تؤدى هذه المعركة إلى فقدان أردوغان منصبه ومن أجل ذلك بدأ خبراء واشنطن فى الإعداد لحكومة محتملة لفترة ما بعد أردوغان. وأضاف ماكوفسكى أن حكومة أردوغان كانت تمثل نموذجا للديمقراطية والإسلام المعتدل فى منطقة الشرق الأوسط ولكن حتى إذا استمر أردوغان فى منصبه الحالى كرئيس للوزراء أو رئيس للجمهورية لا يمكن من الآن فصاعدا أن تعتمد إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما على أردوغان أو تظهر حزبه على أنه النموذج الديمقراطى للمنطقة. وأشار إلى أن هذه الفكرة تضررت تماما بسبب التجربة التى خاضها أردوغان مع جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وأن أوباما تخلى عن وضع حكومة أردوغان كوكيل له فى العالم العربى أو استشارته فى أى قضية تخص الشأن العربي، وأن واشنطن تنتظر من تركيا مزيدا من حرية الصحافة، ودولة قانون حقيقية، واتباع نهج أقل طائفية فى المنطقة، والتقارب مجددا مع مصر، والابتعاد عن حماس والاقتراب من الرئيس الفلسطينى محمود عباس، وأخيرا وضع حد للأعمال العدائية ضد إسرائيل. لمزيد من الأخبار العالمية.. عامل يعتقل تونى بلير فى أحد المطاعم خارجية إيران: لم نطلب المشاركة فى جنيف 2 والتراجع عن الدعوة أمر مؤسف 10 أبريل موعد تسليم بيرلسكونى للخدمات الاجتماعية كبديل عن حبسه