سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
وفد الكونجرس: مصر لا تحتاج ثورة جديدة مع وجود صناديق الاقتراع وقادتها يسيرون نحو الديمقراطية.. ونسعى لاستئناف المساعدات الأمريكية.. الشعب أطاح بمرسى لأنه كذب عليه.. والسيسى رجل ذكى ومصر محظوظة بوجوده
قال دانا رورا باكر، رئيس اللجنة الفرعية بلجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأمريكى، إن زيارة وفد الكونجرس الأمريكى لمصر هى الثانية منذ ثورة 30يونيو، موضحًا أن هناك فرقًا كبيرًا بين الزيارتين، فالأولى كان يتخللها القلق والتخوف من مستقبل مصر، أما الآن "فنحن مسرورون بما رأيناه بالتقدم الذى رأيناه من الاستقرار والديقراطية". وأعرب باكر عن سعادته لما حدث فى مصر من استفتاء والتصويت على الدستور، واصفًا هذا بالتقدم الكبير الذى يجب الاعتراف به. وأضاف فى مؤتمر صحفى عقد فى أحد فنادق القاهرة، مساء اليوم، أنه سيعمل مع زملائه على كتابة تقرير يعترف بهذا التقدم باتجاه ديمقراطية حقيقية، مشيرًا إلى أن التقرير سيتضمن طلبًا بتوفير مساعدات للحكومة المصرية، حتى العسكرية مثل الأباتشى أو أى أسلحة تحتاجها مصر لإقرار ديمقراطيتها، وحمايتها من أى هجوم فى الخارج أو أى مما "سماهم" ب" فلول الحركة الردايكالية". وقال رورا باكر، رئيس وفد الكونجرس، الذى يزور مصر حاليًا، إن الرئيس السابق محمد مرسى، أطيح لأنه كذب على الناس ولم يأخذ الناس إلى الطريق الديمقراطى وانتهك حقوق الإنسان، ومن حق الناس أن يعترضوا عليه، كما أنه كان يريد خلافة إسلامية فى بلاده. وأضاف رورا باكر، أنه كان قلقًا عما سيحدث فى مصر، لأنه سيحدد مستقبل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متابعًا "عندما أطيح بمرسى كان برغبة الشارع المصرى، فالناس نزلت الشوارع وطالبت بإسقاطه، والسؤال كان بعد الإطاحة بهذه الحكومة هل ستحصل مصر على حكومة ديمقراطية تحترم حقوق شعبها وتجلب السلام والحرية؟". وأردف قائلا: "وعندما كنت هنا تحدثت مع الرئيس عدلى منصور ومسئولين فى الحكومة والجنرال عبد الفتاح السيسى، وتعهدوا أنهم سيسيرون على خارطة الطريق وأنه سيكون هناك دستور وانتخابات وبعدها تخرج مصر كدولة جديدة بدلا من أن تكون فى أيدى حركات متعصبة". وقال رورا باكر، إنه يعلن اليوم بسرور إن قادة مصر يسيرون بها على الطريق السليم نحو الديمقراطية. وأكد أنه لا حاجة لثورة جديدة، نظرًا لوجود صناديق الاقتراع وبرلمان منتخب بشكل حر، حيث أكد المسئولون التزامهم بذلك، وإن لم يكن هناك انتخابات أمينة نزيهة، حينها تكون الحاجة لثورة أخرى، وهؤلاء الناس ملتزمون بخارطة الطريق. وعن رسالته لوزير الدفاع المصرى عبد الفتاح السيسى، قال باكر، إنه لا يحتاج إلى نصائحه، وهو رجل ذكى ومصر محظوظة بوجوده، وقال له "كن إيجابيًا". وقالت النائبة سينثيا لوميس "إننا نعلم أن الدستور وضع حدًا للرئاسة فترتين كل واحدة 4 سنوات، وهذا جيد للغاية للولايات المتحدة". وأضاف الوفد خلال المؤتمر الذى حضره أعضاء جمهوريون وديمقراطيون من الكونجرس، أنهم التقوا السيسى اليوم والمحادثة معه كانت محددة "وإذا أراد أن يترشح للرئاسة فهو يستطيع إنجاز الكثير، وسألناه عما إذا كان سيترشح، فلم يجب ونشعر شعورًا حسنًا حيال السيسى، ومنصور". ومن ناحية أخرى، قال النائب بول كوك، إن الأمريكيين تعبوا من الحرب، والمصريين مر بهم أعوام كثيرة من السلام منذ توقيع اتفاق كامب ديفيد، متابعًا و"نحن لا نريد أن يتغير ذلك، ومصر من أهم الدول فى العالم لوجود قناة السويس، وكيف نعالج الأمر فى ضوء الديمقراطية، وأعتقد أن المستقبل مشرق، وأتمنى أن يكون هناك سلام فى مصر والمنطقة". وقالت لوريتا سانشز، النائبة الديمقراطية الوحيدة فى الوفد التى عاشت فى مصر قبل 35 عامًا، إنه وفقا لما رأوه أثناء زيارتهم، "كنا سعداء ومتفاجئون ونريد للمصريين أن يحظوا بمستقبل أفضل". وعن تعليق الكونجرس للمساعدات الأمريكية، قال باكر، إنه عندما أطاح المصريون بمرسى وتدخل الجيش لإعادة مصر للديمقراطية، حينها لم نكن نعلم أن القيادة ستكون مخلصة وجادة فى طريقها للديمقراطية، وكان لدينا طريقة أن نرى أن هؤلاء الناس تتخذ الخطوات ويسيرون على خارطة الطريق. واستطردت: "ونحن نرى الآن أن هذه المجموعة ملتزمة بالخارطة، فنحن رأينا الاستفتاء على الدستور وننتظر الانتخابات ومن الواضح الآن أن هؤلاء الناس ليسوا هنا فقط للحصول على السلطة، ونريد أن نساعد الناس لتحقيق الديمقراطية، وكان هناك تشكك فى بادئ الأمر، ولا يوجد عذر الآن لمنع المساعدات وندعم مصر سياسيا واقتصاديا ونقدر جهود الحكومة المؤقتة لتسليم الحكومة والسلطة للشعب. وأضافت من ناخية أخرى، لوريتا سانشيز، أنه حتى عندما تشككنا إلا أن المحدثات العسكرية والعلاقات المخباراتية استمرت خاصة فى جهود مكافحة الإرهاب. وعما إذا كان لدى الوفد تخوف من القبض على النشطاء الليبراليين الذين ألقى القبض عليهم قبل الاستفتاء، قال رئيس الوفد، رورا باكر، إنه لا توجد انتخابات لم يتم انتقادها، وفى الولاياتالمتحدة هناك معارضة ونحن نعرف أنهم كانوا فى مصر يرتكبون أفعالا إرهابية، وإن كان هناك أشخاص قبض عليهم لم يشتركوا فى الإرهاب فينبغى الإفراج عنهم، وأن يصحح ذلك، وألا تقمعهم الحكومة". وعن ترشح السيسى، قال باكر، إن شعب مصر سيختار من يريد ليرأسه وهم وحدهم يقررون. وعن الرسالة التى سيحملها إلى الكونجرس، قال باكر كنا مترددين من قبل، ونحن مستعدون لتقديم الدعم الاقتصادى والرسالة هى أن هناك خطوات هامة وأنكم جادون فى طريقكم، وعلينا أن نتحرك للأمام، ومهمة الحكومة أخذت الدولة فى الطريق الصحيح. وعن عزوف الشباب عن المشاركين فى الاستفتاء، أكد باكر أن العنصر المهم الذى ناقشناه هو أن القادة عاكفون على الاتجاه الصحيح، و"أعتقد أن هؤلاء الناس أنهم مخلصون للغاية ومنصور رجل محترم للغاية وأخبرنا عن تهديدات الحكومة السابقة ضد القضاء، وأنه ملتزم، والوضع إيجابى، وأنا قابلت كثيرًا من فئات المجتمع ومنهم عصابات من قبل، وأعلم أنهم ليسوا سيئين، ولو أنهم بلطجية من العسكر لكنت عرفت ولم أكن لأتعامل معهم". وأكد الوفد، أن التركيز على التعليم والوظائف ينبغى أن يكون أولوية. أما عن رسائل وسائل الإعلام الغربية المتناقضة قالت شانسيز: الأمريكيون يريدون أن يكونوا صرحاء مع الناس، ونريد لمصر أن تكون دولة قوية، وكنت هنا فى عهد السادات، والمصريون كانوا يقولون لنا شكرًا للسلام، وأنا هنا مرة أخرى فى نفس المكان، الاقتصاد ليس قويًا والشباب ليس لهم وظائف، ولكن عندما حصل التغيير، قلت للناس، احذروا مما تريدونه، لأن الجماعة الأكثر تنظيمًا كانت الأقرب، والجيش اتخذ جانب المصريين. وأضافت: "كنا مترددين لأننا لم نكن نعرف ما يحدث، الناس خرجت للشارع وكنا آملين ان الوضع يتغير، ومهما كان رئيسكم القادم، سيكون الوضع صعبًا للغاية بالنسبة له". وأشارت إلى أن أمريكا فيها بطالة، مضيفة أن الولاياتالمتحدة تحاول تحقيق الاستقرار فى مصر. وأكد الوفد فى نهاية المؤتمر، أن وجهات نظر نواب الكونجرس لا تعبر سوى عن أنفسهم، وأنهم سيرفعون تقريرًا للكونجرس خلال ثلاثة أسابيع عن نتيجة زيارتهم. للمزيد من التحقيقات خلال لقائه وزير التعليم ومحمد صبحى.. الرئيس منصور يعد بتنفيذ مشروع بناء المدارس بالمناطق المحرومة بأسرع وقت.. و"أبو النصر": إستراتيجية لتطوير المناهج.. والتعليم الفنى سينال اهتماما غير مسبوق وزير الداخلية يجتمع مع قيادات الوزارة لبحث تأمين احتفالات 25 يناير.. ويطالب القوات بإجهاض مخططات إفساد الذكرى وتكثيف الدوريات المسلحة حول العاصمة.. ويحذر من الاندساس وسط المواطنين أثناء الاحتفال التلفزيون الإسرائيلى يكشف مخططا صهيونيا لهدم الأقصى وبناء الهيكل.. متطرفون يهود جمعوا الحجارة من البحر الميت استعدادا لبنائه..وحاخام متطرف ليس للمسلمين شىء فى الأقصى وليذهبوا إلى مكة والمسيحيين لروما