تشارك فرنسا فى الاجتماع الذى يعقد يوم "الجمعة" القادمة بسويسرا على مستوى المدراء السياسيين وبمشاركة المبعوث الدولى الأخضر الإبراهيمى فى إطار الأعمال التحضيرية لمؤتمر السلام بشأن سوريا والمعروف باسم "جنيف-2" المقرر انعقاده فى يناير القادم. وقال رومان نادال المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية فى مؤتمر صحفى اليوم الثلاثاء، أن العمل الدبلوماسى مستمر من أجل الأعداد ل"جنيف-2"، مشدداً على ضرورة المضى قدما فى تنظيم مؤتمر السلام مع الهدف المحدد فى استنتاجات "جنيف -1"، والتى اعتمدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمتمثل فى نقل السلطة إلى هيئة انتقالية مع كامل الصلاحيات التنفيذية. وأضاف أن باريس تأمل أن ينعقد مؤتمر "جنيف-2" فى أقرب وقت ممكن لوقف إراقة الدماء فى سوريا، موضحاً أن الدبلوماسية الفرنسية معبئة فى هذا الاتجاه. وعما إذا كانت هناك حالة من الثقة الأقل فى المعارضة السورية خلال الأشهر الأخيرة، وأوضح الدبلوماسى الفرنسى أن بلاده تعتبر دائماً الائتلاف الوطنى السورى والمعارضة المعتدلة كمحاور سياسى شرعى، لاسيما أن الائتلاف يجمع كافة الطوائف، كما أعلن العديد من التزامات وعلى رأسها التخلى عن الأسلحة الكيميائية، والحاجة إلى حماية جميع الطوائف، واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.