سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الهارب عاصم عبد الماجد يتحدى الإنتربول ويظهر ب"الجزيرة"..ويزعم: الإرهاب موجود فى مصر من قبل مرسى والجماعة الإسلامية هى من حمت الكنائس..حزب النور باع دينه وهروبى من مصر كان لخدمة الدين والوطن
فى خطوة مستفزة تحدى عاصم عبد الماجد - القيادى بالجماعة الإسلامية والهارب حالياً - الإنتربول الدولى وظهر فى حوار مباشر، مساء الخميس، على قناة الجزيرة مباشر مصر. واتهم "عبد الماجد"، القوات المسلحة بمحاولتهم لمحو الهوية الإسلامية للدولة، وأكد أن الصراع الدائر حالياً فى مصر هو صراع بين الإسلام والعلمانية قائلا: "الدستور الجديد شاهد على ذلك". وأوضح عبد الماجد – والذى تورط فى الماضى بعمليات إرهابية - أنه هروب من مصر لتقديم خدمة "لدينى ووطنى والمصريين". وقال: "هناك عروض قدمت له للمشاركة فى قناة رابعة ولو شعرت بأنى لن أقدم جديدًا فلن أستمر". وقال محاولاً الدفاع عن نفسه: "الجماعة الإسلامية ساهمت فى حماية الكنائس، ولم أحرض على العنف مطلقًا وإنما دعوت إلى الدفاع عن الشرعية بالمظاهرات وليس السلاح". وتابع: "لم أتنكر لمراجعات الجماعة الإسلامية كما يقول كرم زهدى، وأنا الذى كتبت بياناتها بنفسى فى السجون". وعن دعوة حزب النور للتصويت ب"نعم" على الدستور الجديد، وموقف الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية منه، قال"عبد الماجد" :"إن الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية، وحزب النور باعا دينهما بدنياهما وأصبحا من فقهاء السلطان، مضيفاً :"قبل 30 يونيو عرضنا على الرئيس والإخوان الدعوة لانتخابات رئاسية". وأضاف"عبد الماجد"" :الصراع الآن سياسى دينى والدستور الجديد يعلى من قيم العلمانية على حساب قيم الشريعة الإسلامية - على حد قوله. وأشار "عبد الماجد" إلى أن العنف فى سيناء ممتد منذ أيام مبارك وأثناء قيادة المجلس العسكرى وفترة مرسى، مشيراً إلى أنه قدم النصائح لمرسى والإخوان بالحذر قبل 30 يونيو، ولكن ذهبت أدراج الرياح.