ظهرت بيانات اقتصادية ارتفاع مؤشر ثقة قطاع التصنيع الأمريكى خلال نوفمبر الماضى بصورة مفاجئة، وبأسرع وتيرة له منذ أكثر من عامين، وهو ما يشير إلى نمو الإنفاق الاستثمارى للشركات بما يعزز نمو الاقتصاد الأمريكى مطلع العام المقبل. وبلغ مؤشر معهد إدارة الإمدادات الأمريكى لقياس ثقة قطاع التصنيع خلال الشهر الماضى 57.3 نقطة وهو أعلى معدل له منذ أبريل 2011 مقابل 56.4 نقطة خلال أكتوبر الماضي. وتشير قراءة المؤشر أكثر من 50 نقطة إلى نمو القطاع فى حين تشير قراءته أقل من 50 نقطة إلى انكماشه. كان متوسط توقعات الخبراء الذين استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية رأيهم بشأن المؤشر يبلغ 55.1 نقطة فقط. ويقيس المؤشر توقعات الطلبيات والإنتاج والتوظيف فى قطاع التصنيع. وكانت زيادة مبيعات المساكن قد أدت إلى زيادة الطلب على السلع المتعلقة بالمساكن ومعدات التشييد وهو ما أفاد شركات مثل "ديرى أند كو"، وفى الوقت نفسه فإن استمرار تحسن الطلب الاستهلاكى وانتعاش الإنفاق الاستثمارى للشركات سيعزز قطاع التصنيع الأمريكي. وقال جوس فاوشر كبير المحللين فى مؤسسة "بي.إن.سى فاينانشال سيرفيسز جروب" إنه مع انتهاء أزمة غلق المؤسسات الحكومية الأمريكية بسبب تعثر إقرار الميزانية الاتحادية مطلع أكتوبر الماضى وتعافى النمو الاقتصادى العالمى "سنرى نموًا ملموسًا فى قطاع التصنيع".