قرر الدكتور طلعت عفيفى وزير الأوقاف، منح جميع الإداريين والفنيين بديوان عام الوزارة ومديريات الأوقاف بالمحافظات مكافأة قيمتها 150 جنيها، وجميع العاملين ومقيمى الشعائر مكافأة قدرها خمسون جنيها، بإجمالى مبلغ 15 مليون جنيه. وقال الدكتور ماهر جلبط رئيس قطاع الخدمات المركزية بالوزارة فى تصريحات صحفية، إن هذه المكافأة يستفيد منها ما يزيد عن 250 ألف موظف وعامل بالوزارة والمدريات التابعة وسيتم صرفها أول الأسبوع القادم مباشرة. وأضاف جلبط، أن وزير الأوقاف وافق على هذه المكافأة تقديرا منه للجهود التى بذلها العاملون بالوزارة خلال الفترة السابقة. وتأتى هذه المكافآت بعد ساعات من خطاب الرئيس مرسى بأقل من 24 ساعة، حيث أكد الرئيس فى خطابه، أن مرتبات الدعاة شهدت زيادة كبيرة فى الآونة الأخيرة لم تشهدها فى تاريخ الوزارة. وكانت حملة ضم الدعوة إلى الأزهر، نددت بخطاب الرئيس والذى قال فيه إن رواتب الدعاة زادت زيادة ملحوظة، كما نددت بوزير الأوقاف الذى نقل كلاما غير صحيح إلى الرئاسة، مؤكدة أن الدعاة تم الخصم منهم بعد الثورة ولم تزيد مرتباتهم، وكل الفئات زادت رواتبها وعندما طالب الدعاة بحقهم زادوا 80 جنيها بعد أن تم خصم 350 جنيها منهم. واتهمت حملة ضم الدعوة إلى الأزهر، وزير الأوقاف بأنه أبلغ الرئاسة بزيادة فى رواتب الدعاة على غير الحقيقة، حيث لم يحصل الدعاة إلى زيادة، وتساءلت الحملة: لماذا يفعل وزير الأوقاف ذلك وهو يعلم ما يعانيه الدعاة من تدنى كبير فى رواتبهم ويعدون أقل الفئات على مستوى الجمهورية؟ وكيف لرئيس الجمهورية أن يقول كلاما لا يعرف عنه شيئا فهو بذلك يخسر تعاطف كثير من الدعاة معه؟ وأضافت الحملة، فى بيان أصدرته تعليقا على خطاب الرئيس مرسى الذى أكد فيه زيادة راتب الدعاة، أن وزير الأوقاف مازال يستهين بالدعاة ومكانتهم، مؤكدة على أن مكانة الدعاة مكانة كبيرة بين أبناء الشعب المصرى بل فى جميع أنحاء العالم، متساءلة: كيف لدولة الأزهر أن تهين الدعاة بهذه الطريقة؟ وكيف ينقل كلاما غير حقيقى لرئاسة الجمهورية والرئاسة لم تكلف نفسها بتحرى الحقيقة؟ ونادت الحملة، جموع الدعاة، قائلة: يا دعاة مصر يا أئمة مصر أيها العلماء الأجلاء كيف تقبلوا بهذا من وزارة الأوقاف التى لا تعطى الدعاة جزءا صغيرا من حقوقهم، وتدعى أن رواتب الدعاة زادت زيادة كبيرة، حتى خصهم الرئيس من الفئات التى زادت دخولها ويعقب الرئيس على ذلك أن الزيادات تفوق ما زاد فى ستين سنة.