انتهت منذ قليل الوقفة الاحتجاجية التى دعا لها المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، تزامناً مع مسيرات فى مختلف مدن العالم، والتى شارك فيها عدد كبير من النشطاء السياسيين والحقوقيين، تنديداً بممارسات شركة "مونسانتو" الأمريكية الشهيرة التى تعد إحدى أكبر الشركات المحتكرة فى مجال إنتاج الكيماويات الزراعية والبذور المعدلة وراثياً. ووزع المشاركون فى الوقفة بياناً قالوا فيه إن منتجات الشركة أصبحت متداولة الآن فى مصر، عن طريق شركائها المحليين، وأكدوا أنها تمثل "خطرًا شديدًا على السيادة الغذائية بتهديدها لأصناف البذور المحلية ولاستقلالية المزارع المصرى، حيث تحتكر الشركة إنتاج البذور وتمتلك حقوق الملكية الفكرية لها، وبالتالى تتحكم فى إنتاج الغذاء والمحاصيل الاستراتيجية الأخرى". وأضاف "البيان" أن أبحاثا علمية كثيرة أثبتت خطورة منتجات الشركة، وضررها على البيئة الزراعية، حيث تحدث تأثيرات مدمرة ودائمة على النباتات والحيوانات والحشرات، مضيفاً إلى ذلك الحقائق العلمية المتزايدة بخصوص خطورة تلك المحاصيل التى تبقى آثارها طويلة المدى غير معروفة وإن دلت المؤشرات على احتمالات قوية لآثار وخيمة ستتضح لاحقا بعد فوات الأوان، إن لم نتحرك الآن". وأشار "البيان" إلى أن المحاصيل الناتجة عن تلك البذور تمثل خطورة بالغة على صحة الإنسان بسبب التعديل الوراثى والتغيير فى الجينات، كما أنها تهدد السيادة الغذائية، حيث تمحى أى وجود للبذور المحلية، كما أنها تتسبب فى إبادة التربة وبعض الحشرات النافعة مثل النحل ضاربين المثل بحقول أوروبا التى هجرتها أسراب النحل نتيجة فقدان الزهرة اللقاح. توافد النشطاء على "الزراعة" لتنظيم وقفة ضد "مونسانتو" للبذور المعدلة