أكد ممثل إيران الدائم لدى الأممالمتحدة محمد خزاعى، أن القرار الذى تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد سوريا، يعد تكريسا للنزاع والمواجهة فى هذا البلد، مشيرا إلى أن هذا القرار لا يشجع أطراف الصراع على الحوار. ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن خزاعى قوله -خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك الذى خصص لمناقشة قرار ضد سوريا "إن القرار الأممى ضد سوريا من شأنه تضييق فرص الحل السلمى فى هذا البلد، وزيادة مخاطر امتداد الأزمة السورية إلى سائر بلدان المنطقة". وأعرب عن قلقه من تصاعد العنف الطائفى وتنامى التطرف والممارسات غير القانونية من قبل المجموعات المتطرفة فى سوريا، مؤكدا أن عمليات المجموعات المسلحة المعارضة، واتساعها يشكل خطرا كبيرا على الاستقرار والأمن الإقليميين. كما وصف خزاعى قرار الأممالمتحدة ضد سوريا بأنه خروج على المساعى الدولية المبذولة مؤخرا، للتوصل إلى حل سلمى للأزمة السورية، فضلا عن أنه لا يتوافق مع مبادئ ميثاق الأممالمتحدة، مشيرا إلى أن هذا القرار يتبع قرارات صيغت خارج الأممالمتحدة ويتجاهل آلية المنظمة الدولية فى البحث عن حلول سلمية. يشار إلى أن قرار الأممالمتحدة ينص على "اعتراف الجمعية العامة بالائتلاف الوطنى السورى (المعارض) كمحاور شرعى بالنسبة للمجتمع الدولى".