قال العمدة، إبراهيم البرنس، استشارى ائتلاف القبائل العربية بأسوان: إن قوات الأمن لم تقم بدورها على الوجه الأمثل، واكتفت بدور المشاهد الذي تمثله حتى الآن، بعد تجدد الاشتباكات بين الهلايل والنوبيين صباح اليوم السبت. ولفت البرنس، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "غرفة الأخبار"، ويقدمها على البهنساى، على قناة "سى. بى. سى إكسترا"، إلى أن السبب في المشكلة، كان مشاجرة بين عدد من طلاب المدارس الثانوية، وعندما رأى الأمن ذلك لم يتخذ تدابيره اللازمة، مع أنه كان على يقين بأن المشاجرة لن تمر مرور الكرام. وأوضح أن لجان المصالحة في أسوان، كانت تقوم بدورها، وتصدر أوامرها وتلتزم بها كل القبائل، إلا أن الأمر اختلف بعد ثورة 25 يناير، وما خلفته من انفلات أمني، وعلى هذا فإن لجان المصالحات ما زالت تعمل، في محاولة جادة لرأب الصدع الذي ظهر منذ عدة شهور بين قبائل الهلايل والنوبيين في أسوان. كانت آخر حصيلة للاشتباكات التي وقعت بين قبائل الهلايل والنوبيين في أسوان، وصلت إلى 22 قتيلا و32 مصابا، وأصدرت القبائل بيانًا مشتركا، تؤكد فيه أن أطرافا خفية حاولت إثارة الفتنة بين الجانبين.