تساءلت صحيفة "معاريف" العبرية عن ما إذا كان الانفجار الذي وقع اليوم الثلاثاء على الحدود السورية يستهدف خطف جنود إسرائيليين؟ موضحة أن التحقيقات الأولية للحادث أظهرت أن سيارة استطلاع "جيب" تابعة لجيش الاحتلال خرجت لتمشيط المنطقة بعد الاشتباه في شخص خارج السياج الحدودي. وأضافت الصحيفة أن جنود الاحتلال خرجوا من السيارة الجيب لفحص المكان، وفى هذه اللحظة انفجرت العبوة الناسفة تجاهم، ما أدى لإصابة جندى بجراح خطيرة وثلاثة آخرين بجراح متوسطة. وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقًا لمراسل قناة "العربية" فإن المعلومات التي بين يديه تشير إلى أن الحادث كان على ما يبدو محاولة لخطف جنود إسرائيليين. ووفقا للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن إسرائيل بعثت برسائل شديدة اللهجة لحكومة الأسد وقالت: "الجيش الإسرائيلي له حق التصرف بأي شكل من الأشكال وفي أي وقت يراه مناسبا من أجل حماية شعب إسرائيل". وقد تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال جلسة كتلة الليكود البرلمانية، إلى حادث الانفجار في هضبة الجولان اليوم، قائلًا: "إن منطقة الحدود مع سوريا أخذت تمتلئ مؤخرًا بعناصر الجهاد وحزب الله؛ مما يضع تحديًا جديدًا أمام إسرائيل". وأضاف "نتنياهو": إننا تمكنا في السنوات الأخيرة من الحفاظ على الهدوء حيال الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، وسنعمل هنا أيضًا بصرامة للحفاظ على أمن إسرائيل.