قال وزير الخارجية الليبي، محمد عبد العزيز، أن أمن ليبيا الداخلي معرض للخطر، محذرا فى الوقت نفسه من مخاطر إمتداد الأزمة فى مالي، وتداعياتها إلى دول أخرى من الدول المجاورة. وشدد عبدالعزيز، على أنه ينبغى على الأممالمتحدة، أن تنشر قوة لحفظ السلام فى مالي، بعد إنتهاء الحملة العسكرية التى تقودها فرنسا، على المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة، لمنع المقاتلين الذين سوف يخرجون من هناك من زعزعة إستقرار الدول المجاورة. وأضاف أنه إذا كان هناك تدهور للوضع فى مالى فسوف يكون لذلك عواقب وخيمة على ليبيا، مشيرا إلى أن مايريده هؤلاء المتطرفون إستراتيجيا، هو توسيع العملية فى مناطق أخرى وفى دول أخرى، لصرف الإنتباه عن شمال مالي.