وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خطابًا رسميًّا إلى جميع المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية؛ لإلزام المدارس بأن تكون امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني من الكتاب المدرسي وكتيب التقييمات وألا تكون هناك أسئلة من الكتب الخارجية، ويحدد الخطاب أيضًا الضوابط النهائية للامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني حتى لا يتشتت الطلاب في فترة الامتحانات. الوزارة تمنع الاستعانة بالكتب الخارجية في الامتحانات أكدت الوزارة في كتابها الدوري أن أسئلة امتحانات نهاية العام لجميع صفوف النقل والشهادة الإعدادية يجب أن تُستقى من الكتاب المدرسي الرسمي، و كتيب التقييمات الأسبوعية والصفية المخصص لكل مادة. وشددت التعليمات على أن أي خروج عن هذه المصادر، أو الاستعانة بأسئلة من "الكتب الخارجية"، سيتم اعتباره مخالفة جسيمة تستوجب التدخل الفوري.
محاسبة قانونية للمخالفين ولضمان جدية التنفيذ، تضمن الخطاب تحذيرًا مباشرًا للموجهين وواضعي الامتحانات؛ حيث أكدت الوزارة أن أي معلم أو مسؤول يثبت وضعه لأسئلة من خارج المقررات الرسمية أو الكتب المدرسية سيتعرض للمحاسبة القانونية والتحقيق الإداري العاجل. وتهدف تعليمات الوزارة إلى تحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب ورفع العبء المادي عن كاهل الأسر التي تضطر لشراء الكتب الخارجية ظنًا أنها مصدر الامتحان.
رسالة طمأنة للطلاب تأتي هذه القرارات لتضع حدًا لظاهرة الأسئلة التعجيزية التي كانت تظهر أحيانًا في بعض المحافظات، وتؤكد أن التقييم يرتكز على ما تم تدريسه فعليًا داخل الفصول وعبر المنصات الرسمية للوزارة. ودعت الوزارة الطلاب إلى التركيز على المراجعات التي توفرها المدرسة والمنصات التعليمية التابعة لها، مؤكدة أن كتاب الوزارة هو المرجع الأول والأخير لضمان التفوق والنجاح، وأنه لا مجال لاستخدام الكتب الخارجية في وضع أسئلة امتحانات نهاية العام الدراسي، مشددة على أن من يخالف التعليمات يضع نفسه أمام المسائلة القانونية.