كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، مؤكدا أن الجسور ومحطات الكهرباء ستكون أهدافًا للحرب. وقال ترامب في منشور على منصة "سوشال بوست": "جيشنا، الأعظم والأقوى (بفارق شاسع!) في العالم أجمع، لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران". وأضاف: "الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية". واستطرد: "قيادة النظام الجديد (في إيران) تعرف ما يجب فعله، ويجب فعله، وبسرعة!". وبعد مرور أكثر من شهر من الحرب، تحدث ترامب عن إمكانية قصف الجسور في إيران. وأمس الخميس، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرض جسر رئيسي في مدينة خرج غربي طهران، لضربات على مرحلتين. وأشاد ترامب لاحقًا بالعملية، منوهًا إلى أن "أكبر جسر في إيران ينهار، ولن يستخدم مجددًا أبدًا"، متوعدًا ب"المزيد". وهدد ترامب أكثر من مرة بقصف محطات الكهرباء في إيران وإعادتها إلى "العصر الحجري"، وفق تعبيره، إذا لم تبرم اتفاقًا مع الولاياتالمتحدة. واعتبر الرئيس الأميركي أنه "من الممكن التباحث مع القيادة الإيرانية الجديدة"، التي قال إنها "أقل تشددًا وأكثر عقلانية بكثير" من السابقة، بشأن سبل إنهاء الحرب. إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قال إن مطالب واشنطن "متطرفة وغير منطقية"، مشيرًا إلى أنه "تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولاياتالمتحدة". وقال ترامب محذرًا: "حان الوقت لإيران لعقد اتفاق قبل أن يفوت الأوان ولا يبقى شيء مما يمكن أن تصبح معه يومًا ما بلدًا عظيمًا".