تحية كاظم، سيدة مصرية بسيطة من أصل إيراني؛ كان والدها تاجرًا للسجاد الإيراني في مصر، وهي زوجة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، آثرت الصمت طوال حياتها، وابتعدت عن مجريات الأحداث، ودوّنت مذكراتها بخط يدها بعنوان "ذكريات معه" بعد رحيله، وقد رحلت في مثل هذا اليوم عام 1992. وُلدت السيدة تحية كاظم في الأول من مارس عام 1920، وهاجرت أسرتها من إيران إلى مصر نتيجة خلافات فقهية، واستقرت في منطقة حلوان، وعاشت في منزل شقيقها الأكبر عبد الحميد، برفقة شقيقتها منيرة، بعد وفاة والدها الذي كان قد حصل على الجنسية المصرية، حيث تولّت شقيقتها الكبرى تربيتها. طلب الزواج قوبل بالرفض في البداية تقدّم جمال عبد الناصر، وكان مدرسًا ب الكلية الحربية آنذاك، للزواج من تحية كاظم، إلا أن أشقاءها رفضوا في البداية كونه ضابطًا، رغم الصداقة التي كانت تربط العائلتين، وتقول في مذكراتها: "عندما أرسل عمه وزوجته لخطبتى - وكانت زوجة عمه صديقة لوالدتي - كان برتبة يوزباشي، فقال أخي، وكان ولي أمري بعد وفاة أبي، إن شقيقتي الكبرى لم تتزوج بعد، وإن شاء الله يتم زواجي بعد زواجها". صورة زفاف جمال عبد الناصر وتحية كاظم عقد القران يوم الزفاف وتتابع: "بعد عام تزوجت شقيقتي، ورغم ذلك رفض أخي زواجي من جمال، ثم توفيت والدتي، وبقيت مع أخي الذي كان يعمل في تجارة والدي، وذات يوم حضرت شقيقتي وأخبرت أخي أن عم جمال وزوجته عادا لطلب يدي مجددًا، فوافق وحدد يوم 14 يناير 1944 للقاء، واتفقا على أن يكون عقد القران يوم الزفاف، وأن يزورنا مرة أسبوعيًا بحضور شقيقتي الكبرى، وقد وافق جمال"، وأضافت: "كان يقول لاحقًا إن الوحيد في العالم الذي أملى عليه شروطًا وقبلها هو عبد الحميد كاظم". أسرة الزعيم الراحل عبد الناصر إصابة في حرب فلسطين تقول تحية كاظم: "بعد خمسة أشهر من الخطبة تزوجنا في يونيو 1944، وعشنا حياة هادئة حتى جاءت حرب فلسطين، فغادر البيت، وبدأت مشاعر القلق في حياتي، خاصة مع وجود ابنتي هدى، وعاد مصابًا بجرح في صدره". وجاءت مرحلة الإعداد لثورة يوليو، حيث تحوّل منزلهما إلى مقر لاجتماعات الضباط وتخزين الأسلحة، وتضيف: "كانت ليلة الثورة هي المرة الوحيدة التي سألته فيها: إلى أين تذهب؟ ولم أعلم بقيام الثورة إلا في صباح اليوم التالي، حين جاء ثروت عكاشة ليهنئني بنجاحها ويطمئنني عليه". آخر لقاء قبل الرحيل وعن حياتها معه، قالت: "كنا نتحدث عن الأبناء والأصدقاء، ولم يكن يتحدث معي في شؤون العمل". وأشارت إلى أن آخر لقاء جمعهما كان صباح يوم رحيله، بعد عودته مرهقًا من وداع أمير الكويت. وأضافت في مذكراتها أنها عاشت حياة بسيطة على راتبه عندما كان يعمل مدرسًا بالكلية الحربية، وسافرا إلى الإسكندرية خلال الحرب العالمية الثانية، حيث عانت المدينة من الغارات. كما ذكرت زيارات عبد الحكيم عامر، مؤكدة أن زوجها كان يحرص على استقبال الضباط مع زوجاتهم، وكانت تلتزم بالجلوس مع السيدات بعيدًا عن مجلس الرجال. 18 عامًا سيدة أولى ثم الرحيل في 25 مارس 1992، رحلت تحية كاظم، ودُفنت بجوار زوجها في منشية البكري تنفيذًا لوصيتها. وكانت قد قالت يوم وفاته: "عشت ثمانية عشر عامًا زوجة للرئيس، ولم تغيّرني المكانة، ولا أطلب شيئًا بعده، سوى أن أُدفن بجواره". جمال عبد الناصر من عالمه الآخر في ذكراه ال 108: لم أندهش من اعتقال الرئيس الفنزويلي.. الأصعب لم يأتِ بعد.. الولاياتالمتحدة انقلبت ضدي لهذا السبب.. ولومومبا مناضل من طراز نادر 71 عاما على فيلم "عهد الهوى"، القصة التي جمعت فريد الأطرش بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا