أكد مصدر أمني مسؤول بمديرية أمن الشرقية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف ملابسات جريمة مقتل الطفل إبراهيم علي، البالغ من العمر 7 سنوات، بمدينة العاشر من رمضان، بعدما عُثر على جثمانه داخل جوال بإحدى المناطق الصحراوية، حيث تبين أن المتهم خطط لاختطافه ومساومة أسرته على فدية مالية قبل أن يُقدم على قتله وفصل رأسه عن جسده خشية افتضاح أمره. الأمن يفك لغز اختفاء طفل الشرقية، العثور على الجثمان داخل جوال وضبط المتهم تفاصيل جريمة هزت الرأي العام الشرقاوي وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية تلقت إخطارًا يفيد بورود بلاغ إلى قسم ثان العاشر من رمضان، بالعثور على جثة طفل داخل جوال بأحد المناطق الصحراوية بدائرة القسم، وتبين وجود آثار عنف شديدة بالجثمان، بينها فصل الرأس عن الجسد، ما أثار حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي. التحريات الأولية وبالانتقال والفحص، تبين من التحريات الأولية أن الجثة تعود للطفل إبراهيم علي، البالغ من العمر 7 سنوات، والذي كان متغيبًا عن منزل أسرته منذ يوم السبت الماضي، قبل أن يتم العثور على جثمانه بتلك الطريقة المأساوية. تشكيل فريق بحث وضبط المتهم وعلى الفور، شكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث من إدارة البحث الجنائي لكشف ملابسات الواقعة، حيث جرى تكثيف التحريات وفحص كاميرات المراقبة بمحيط منطقة مساكن عثمان، ما أسفر عن تحديد هوية المتهم وضبطه، واقتياده إلى ديوان القسم تمهيدًا لعرضه على النيابة العامة. علاقة المتهم بالأسرة فيما أكد أحد أقارب الطفل المجني عليه أن المتهم تربطه علاقة قرابة بوالد الطفل، مشيرًا إلى أنه شارك أسرة الضحية في عمليات البحث عن الطفل خلال الأيام الماضية في محاولة للتمويه عن جريمته وإبعاد الشبهات عنه. دافع الجريمة وكشف المصدر الأمني أن المتهم أقدم على ارتكاب الواقعة بقصد اختطاف الطفل ومساومة أسرته على دفع فدية مالية، إلا أنه خشي افتضاح أمره بعد تصاعد عمليات البحث عن الطفل، فقام بقتله وفصل رأسه عن جسده، ثم وضع الجثمان داخل جوال وألقاه في منطقة صحراوية. نقل الجثمان للمشرحة وجرى نقل جثمان الطفل إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة ووقت حدوثها. تحرير محضر بالواقعة وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات لكشف جميع ملابسات الجريمة. عقوبة القتل العمد في القانون المصري نصت الفقرة الثانية من المادة 2344 من قانون العقوبات على أنه "يحكم على فاعل هذه الجناية (أى جناية القتل العمد) بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى". وأوضحت أن هذا الظرف المشدد يفترض أن الجانى قد ارتكب، إلى جانب جناية القتل العمدي، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، مما يعنى أن هناك تعددًا فى الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها. وتقضي القواعد العامة فى تعدد الجرائم والعقوبات بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطًا لا يقبل التجزئة (المادة 32/2 عقوبات)، وأن تتعدد العقوبات بتعدد الجرائم إذا لم يوجد بينها هذا الارتباط (المادة 33 عقوبات). وخرج المشرع، على القواعد العامة السابقة، وفرض للقتل العمد فى حالة اقترانه بجناية أخرى عقوبة الإعدام، جاعلًا هذا الاقتران ظرفًا مشددًا لعقوبة القتل العمدى، وترجع علة التشديد هنا إلى الخطورة الواضحة الكامنة فى شخصية المجرم، الذى يرتكب جريمة القتل وهى بذاتها بالغة الخطورة، ولكنه فى نفسه الوقت، لا يتورع عن ارتكاب جناية أخرى فى فترة زمنية قصيرة. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا