يرى الدكتور علي السلمي نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، أن الفوضى التي لجأ إليها أعضاء جماعة الإخوان المسلمين خلال الفترة الحالية تعتبر "الكارت" الأخير لديهم، لكي يظهروا أمام العالم أنهم أكثرية ثم يستقوون بالخارج للضغط على الجيش لعمل استفتاء على بقاء محمد مرسي كرئيس للبلاد. وقال "السلمي" ل"فيتو": إن الإخوان المسلمين يشعرون بالهزيمة بعد عزل الدكتور محمد مرسي، لذلك فإنهم يستخدمون كل الوسائل غير المشروعة لتفادي تلك الهزيمة، إلا أن محاولات إدخال البلاد إلى مرحلة الفوضى سوف تبوء بالفشل، وذلك بعد أن تنجح قوات الجيش والشرطة في صد هذا العدوان على مؤسسات الدولة، وسوف تبدأ البلاد مرحلة جديدة من البناء يتوقع أن تجعل البلاد في مصاف الدول. وأضاف نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطي، أن من يقوم بتلك الأحداث لا يفعل هذا حبا في محمد مرسي ودفاعا عن الدين الإسلامي، كما يدّعون وإنما دفاع عن الأفكار الظلامية التي تعودوا عليها وتربوا عليها طوال عمرهم، وهذا إن دل فإنما يدل على أنهم مسيّرون من قبل القيادات وغير قادرين على تبين الخطأ الذي يرتكبونه في حق الأمة.