أجل مجلس الأمن الدولي الاجتماع الطارئ بشأن كوريا الشمالية إلى غد الجمعة بناء على طلب من موسكو وبكين. أسرع من الصوت.. صاروخ كوريا الشمالية الجديد حديث العالم.. وهذه مواصفاته وبحسب مصادر دبلوماسية وبناء على طلب الصين وروسيا تم تأجيل الاجتماع بشأن كوريا الشمالية من الخميس إلى الجمعة.
وقال أحد المصادر لوكالة فرانس برس إن البلدين "طلبا القليل من الوقت" لتحليل الوضع، مؤكدًا أنه مشكل "تقني وليس سياسيًّا".
وبمبادرة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2017، تبنى مجلس الأمن ثلاث مرات سلسلة عقوبات اقتصادية مشددة ضد بيونج يانج بعد تجربة نووية وتجارب صاروخية.
ومنذ أن تولت إدارة جو بايدن السلطة، صارت فرنسا في الخطوط الأمامية للمطالبة باجتماع مغلق لمجلس الأمن عندما تجري بيونج يانج تجربة صاروخية.
وقال سفير كوريا الشمالية لدى الأممالمتحدة، كيم سونج في بيان يوم الإثنين الماضي بعد إطلاق الصاروخ الذي يمكن أن يكون اختراقا تكنولوجيا كبيرا، إن بلاده لها "حق مشروع" في اختبار الأسلحة و"تعزيز قدراتها الدفاعية".
وكان مجلس الأمن الدولي قرر عقد اجتماع، لبحث الأوضاع في كوريا الشمالية.
من جانبه، أعرب كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية عن استعداده لإحياء خط الاتصال الساخن مع الجارة الجنوبية اعتبارًا من مطلع أكتوبر المقبل.
وأكد زعيم كوريا الشمالية رفضه لعرض أمريكي لإجراء مباحثات، واعتبره "غطاءً لسياسة عدائية".
ونقلت صحيفة "رودونج سينمون" الرسمية عن كيم قوله أمام "المجلس الأعلى للشعب" إنه "منذ تسلّمت الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها، فإنّ التهديد العسكري للولايات المتحدة وسياستها العدائية ضدّنا لم يتغيّرا على الإطلاق، لا بل أصبحا أكثر خداعًا".
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان: إن "الولاياتالمتحدة تدين إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا"، مؤكِّدة أن هذه التجربة الصاروخية "تشكِّل انتهاكًا للقرارات العديدة التي أصدرها مجلس الأمن الدولي وتشكِّل تهديدًا لجيران كوريا وللمجتمع الدولي".
وأضافت: "نحن ما زلنا ملتزمين بمقاربة دبلوماسية تجاه جمهورية كوريا الشمالية، وندعوها للانخراط في حوار".
صاروخ فرط صوتي وأعلنت كوريا الشمالية، يوم الأربعاء الماضي، أنها اختبرت بنجاح صاروخًا انزلاقيًّا (فرط صوتي)، في ما يمكن أن يشكِّل أحدث تقدُّم للدولة المسلحة نوويًّا، على صعيد تكنولوجيا الأسلحة.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية: إن التجرِبة التي أُجريت "أثبتت أن كل المواصفات الفنية استوفت متطلبات التصميم"، مشدِّدة على أن نجاح إطلاق هذا الصاروخ "ذو أهمية إستراتيجية كبيرة" لأن كوريا الشمالية تسعى لزيادة قدراتها الدفاعية "ألف ضعف".
ويتميَّز الصاروخ الفرط صوتي "هايبرسونيك" بسرعته التي تزيد عن سرعة الصواريخ الفوق صوتية "سوبرسونيك" وتلك البالستية وصواريخ كروز التقليدية، كما أنه أكثر ذكاءً منها، الأمر الذي يجعل اعتراضه أكثر صعوبةً على أنظمة الدفاع الصاروخي التي تنفق عليها الولايات المتّحدة مليارات الدولارات.