تخرج 3 تظاهرات غدًا الاحد في تورنتو ومنتريال واتاوا، وتتجه إلى مقر السفارة المصرية بكندا، تضامنًا مع احتجاجات "تمرد"، ويشترك في تلك التظاهرة عضو الحزب الكندي الليبرالي "شريف سبعاوي"، الذي أطلق حملة "متمردون بلا رقم قومي" للتوقيع على استمارات "تمرد" بجواز السفر المصري. وقال عضو الحزب الليبرالي الكندي، الناشط المصري "شريف سبعاوي"، إن خطاب الرئيس "مرسي" الأخير حسم رأي الكثير من المترددين بين الشرعية الثورية وشرعية الرئيس، فالكثير من المترددين تأكدوا أن هذا الرئيس منفصل تمامًا عن الشعب لدرجه أن الكثير من الناس تتساءل هل مرسي يتحدث عن مصر التي نعيش فيها أو مصر أخرى. وأضاف "سبعاوي" في تصريح خاص ل"فيتو" اليوم السبت، أن "مرسي" لا يستطيع حكم مصر بعد 30 يونيو، بغض النظر عن نجاح الثوار أم لا، لأنه فقد احترام الشعب، ولا يستطيع الحفاظ على مظهره في الخارج، مشيرًا إلى أن مليشيات الإخوان على أهبه الإستعداد، وقال: "اعتقد أنهم في إنتظار إشاره ما، يمكن أن تكون هي اللحظه التي سيشعرون فيها أن نظام مرسي يسقط، ونحن لسنا بعيدين عن هذه اللحظه، وفي توقعي سيتم إطلاق هذه الميلشيات على الثوار عاجلًا أو آجلًا". وأكد الناشط اليبرالي المقيم بكندا، أن سقوط جماعة الإخوان المسلمين أصعب من سقوط نظام "مبارك" السابق، وتكلفته ستكون أغلى من الدماء والشهداء، لأنهم يربطون سقوطهم بسقوط الدين الإسلامي أو مشروع الخلافه الإسلامية، وستكون هناك صعوبه في اقناع المؤيدين لمرسي بأي شيء، فسقوط مرسي بالنسبة لهم هو سقوط المشروع الإسلامي. مشيرًا إلى أن شيوخ الفتنة يغذون هذا الإعتقاد، ولايتوقفون عن التأكيد أن مرسي مرسل لبعث دوله الخلافه مع أن الامرين يختلفون تماما.