أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن كل ما يشيعه إعلام حركة "فتح" حول خلافات مزعومة بين أجنحة داخل الحركة على حد زعمهم عبارة عن افتراءات وأكاذيب دأب إعلام "فتح" على ترويجها بهدف النيل من مصداقية ووحدة الحركة. وقالت في بيان لها اليوم، إن ما ورد في موقع فتح الإعلامي (فلسطين برس) بخصوص د. محمود الزهار وزعمهم بمنعه من السفر واختلافه مع قيادة الحركة هو استمرار لحملات التشويه والنيل من رموز الحركة وقيادات المقاومة والتفاف الجماهير حولها، وهي محاولات يائسة ولن يكتب لها النجاح. وتساءلت "حماس" لمصلحة من يستمر إعلام حركة "فتح" في نشر الشائعات والدعاية السوداء؟! في الوقت الذي لم نسمع أنه يفضح سياسة الاحتلال في الضفة، وجرائم تهويد المدينة المقدسة ومعاناة الأسرى في سجون الاحتلال واللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا. وأضافت: إننا ندرك عن يقين أهداف إعلام الكذب من الحملة ضد حماس ورموز المقاومة وأبرزها التغطية على الأزمة السياسية الخانقة التي تعصف بالسلطة الفلسطينية في رام الله بعد استقالة الحمد الله، ومحاولة حرف أنظار وسائل الإعلام عن جرائم أجهزة التنسيق الأمني في الضفة الفلسطينية، وتمثل خدمة مجانية للاحتلال وأعداء الشعب الفلسطيني.