بحث الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والري مع أعضاء مجلس إدارة جمعية "شموس لا تغيب" للتنمية بحضور مسئولين الوزارة، طرق تفعيل مبادرة نهر الحياة "نقطة مياه تساوي حياة" والتي أطلقتها الجمعية بداية من يوليو الماضي. واستعرضت الجمعية خلال لقائها بالوزير أهداف المبادرة وخطة العمل وسبل الدعم والموارد المالية لتحقيق الأهداف ودور كل من الوزارة والجمعية ودور جميع الجهات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني على مستوى الجمهورية لتحقيق جميع الأهداف وضمان استدامتها. من جانبه أشاد وزير الري بأهداف المبادرة وأكد أن الوزارة ستدعم وترعى جميع فعالياتها على مستوى الجمهورية. وشكر المهندس خالد توكل "رئيس الجمعية " الوزير ومسئولي الوزارة على التعاون مع الجمعية في تحقيق ما يخدم المجتمع. وقال المهندس أسامة زكى "نائب رئيس مجلس الإدارة" سبل الموارد المالية والوزارات والهيئات التي ترعى المبادرة، وكذلك الوزارات والمؤسسات المعنية بالمشاركة في فعاليتها والتنسيق معها لتوحيد الجهود لضمان نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها واستدامتها. وأوضح أن الموارد المالية سيتم توفيرها من خلال تبرعات أعضاء ومحبي الجمعية، وتبرعات رجال الأعمال وأصحاب الشركات، وكذلك تبرعات الشركات المنتجة للأجهزة الصحية والخلاطات والقطع الموفرة الراغبة في عرض منتجاتها. واستعرض الدكتور محمد عوف "أمين الصندوق" برنامج الفعاليات والأهداف والأماكن المستهدفة، موضحا أنه من الأهداف قصيرة المدى تعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة وتحقيق الاستغلال الأمثل لها بترشيد استهلاك المياه بالأماكن والمبانى العامة والخاصة والحكومية مثل (المؤسسات التعليمية، المؤسسات العلاجية، المباني الحكومية، دور العبادة.. إلخ)، والفنادق والمنازل عن طريق تركيب موفرات المياه مع دعم الأسر الفقيرة غير القادرة على شرائها من خلال رجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدنى، واستخدام الوسائل والأجهزة الحديثة للكشف المبكر عن الأعطال والصيانة الدورية ومعالجة تسرب المياه الناتج من الشبكات العمومية والمواسير والوصلات الداخلية والخلاطات والحنفيات والأجهزة الصحية، وتدريب طلبة المدارس الفنية ورفع كفائة الفنيين لإجراء عمليات الكشف المبكر والصيانة على الوجه الأمثل، وتقليل الفواقد بتوعية المواطنين بضرورة المحافظة على نقطة المياه من خلال برامج التوعية بجميع وسائل الإعلام المختلفة وإقامة الندوات والمحاضرات التثقيفية بالجامعات والمدارس وكذلك دور العبادة من خلال خطب الجمعة والوعظ بالكنائس، والتنسيق والتكامل مع المبادرات القائمة بالجهات المختلفة لتوحيد الجهود وضمان الاستدامة. وأوضح أنه من الأهداف طويلة المدى العمل على المحافظة على موارد الدولة المائية وتقليل الفاقد منها من خلال الإزالة الدورية لنبات ورد النيل، والمحافظة على موارد الدولة المائية والمالية المستخدمة في عمليات تنقية المياه من خلال إحكام السيطرة على مسببات تلوث نهر النيل ومتفرعاته الناتجة عن الصرف الصناعى والصرف الصحى، وفصل مياه صرف الأحواض عن مياه الصرف الصحى لإعادة استخدامها في رى النباتات والزهور والزراعات المثمرة، مع تربية وتعليم أطفال المدارس من خلال حصص التدبير المنزلى، والحفاظ على المصارف المياه من ملوثات مياه الصرف الصناعى والصرف الصحى، وتعميم فصل مياه الصرف الصناعى عن مياه الصرف الصحى للاستفادة من المياه المعالجة في رى الغابات الشجرية ونباتات الزينة، والمحافظة على البيئة من التلوث بالحشرات نتيجة استمرار تسرب المياه، والمحافظة على المنشأت من التصدع بسبب استمرار تسرب المياه، ومجابهة الشح المائي المتوقع في المستقبل من خلال البحوث والابتكارات العلمية بالمراكز البحثية المتخصصة والكليات والمعاهد الهندسية والتواصل مع المؤسسات العلمية الدولية العاملة في هذا المجال لتبادل الخبرات. وذكرت المهندسة عبير فؤاد، مقررة لجنة الإعلام والمتحدث الإعلامي للجمعية، أن وزير الري قرر في نهاية الاجتماعية رعاية الوزارة لفعاليات المبادرة في أنحاء الجمهورية، وتشكيل لجنة لإعداد صياغة مسودة بروتوكول تعاون مشترك بين الوزارة والجمعية للعمل على تحقيق أهداف المبادرة، وتشكيل لجنة دائمة للتنسيق ووضع آليات ومتابعة التنفيذ، وتشكيل لجنة إعلامية مشتركة لإلقاء الضوء على فعاليات المبادرة وتوعية المواطنين لضمان المشاركة المجتمعية في تحقيق الأهداف.