نفى محمد الأشقر المنسق العام لحركة كفاية، ما تردد بشان إطلاق حركة كفاية لحملة تحت اسم "تمرد" لجمع توقيعات لسحب الثقة من رئيس الجمهورية. وأكد الأشقر أن الحركة تساند كافة المواقف الوطنية فى مواجهة النظام الحاكم، وأن بعض الأعضاء من حركة كفاية مشاركين بصفتهم الشخصية فى تلك الحملة، وأن حملة تمرد لا تعمل من خلال الحركة. وأشار الأشقر أن المنوط بهما الحديث باسم الحركة وإصدار التصريحات الإعلامية عن الحركة وباسمها هما المهندس محمد الأشقر وعبد الرحمن الجوهرى (المتحدث الرسمى باسم الحركة) فقط، ولا يعتد بأى تصريحات من أى أشخاص أخرى غيرهما. وأضاف أن الحركة تدعم كافة المبادرات والفاعليات الثورية السلمية التى تسعى إلى إحداث التغيير الجذرى الشامل فى المجتمع، كما تشارك الحركة كافة القوى الوطنية فى نضالها من أجل إسقاط النظام الحاكم واستكمال مسيرة الثورة حتى تحقيق كامل أهدافها وتأسيس الدولة المدنية الديمقراطية.