قال الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي، اليوم الخميس، إنه تم نشر أكثر من ألفي جندي تونس لحماية المقرات السيادية والمنشآت الحساسة والحيوية، بالتنسيق مع السلطات المدنية. مضيفا أن هناك تشكيلات عسكرية موجودة في الثكنات جاهزة للتدخل عند الحاجة". وتشهد تونس في الذكرى السابعة لانتفاضات "الربيع العربي"، موجة من الاحتجاجات منذ الأحد الماضي، بسبب ارتفاع أسعار المواد الأساسية، وفرض الحكومة ضرائب جديدة بهدف خفض العجز في الميزانية. وقال الوسلاتي لوكالة "الأناضول" التركية، إنه تم في مرحلة أولى، مساء الثلاثاء الماضي، نشر ألفي جندي في 123 نقطة مختلفة من البلاد"، وأن عدد الجنود ارتفع إلى أكثر من 2100 عسكري مساء أمس الأربعاء. واندلعت اشتباكات الثلاثاء الماضي في أكثر من 20 بلدة، وهاجم المحتجون مراكز الشرطة والبنايات الحكومية، وأضرموا النار في السيارات. وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية أن الجنود يقومون بدوريات مشتركة مع وحدات الأمن وأخرى منفردة"، وشدد على أن "هناك تشكيلات عسكرية موجودة في الثكنات جاهزة للتدخل عند الحاجة". وندد رئيس الوزراء يوسف الشاهد، بأعمال العنف في اليوم الثالث من الاحتجاجات، واتهم من وصفهم ب"المخربين" بمحاولة إضعاف الدولة. وتعرضت متاجر للنهب والتخريب، وانتشر الجيش لحماية البنوك والبنايات الحكومية من المخربين. وبدأت موجة الاحتجاجات الأخيرة في تونس عقب زيادة في الضرائب وإجراءات تقشف أخرى أعلنت عنها الحكومة. وتوصف تونس بأنها النموذج الناجح الوحيد في دول ما يعرف ب"الربيع العربي". ولكن تعاقبت عليها 9 حكومات منذ الإطاحة بالرئيس السابق، زين العابدين بن على. ولم تفلح أي حكومة منها في معالجة المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها التونسيون.