أكد الدكتور وليد أبو بطة، خبير التنمية المتكاملة، أن جريد النخيل يمثل ثروة قومية مهدرة، مضيفًا أن مصر تعاني نقصا كبيرا في مصادر الأخشاب الطبيعية، ولهذا تضطر لاستيراد أخشاب بكميات كبيرة من الخارج، مما يشكل عبئًا على ميزانية الدولة. وأشار خلال محاضرته التي ألقاها خلال الجلسة الأولى للمؤتمر الأول لصناعة النخيل الذي تنظمه نقابة المهندسين في الوادي الجديد، إلى مصر تمتلك نحو 16 مليون نخلة، كل واحدة منها تنتج 20 جريدة سنويًا، ولكن هذا العدد الضخم من جريد النخيل لا يتم استخدامه سوى في بعض الصناعات البسيطة مثل صناعة بعض الأثاث البسيط والأقفاص، فيما يتم حرق كميات كبيرة منه، وهو ما يمثل خسارة اقتصادية كبيرة. وأوضح أنه يمكن اسنغلال جريد النخيل في إنتاج أخشاب مضغوطة يسهم في سد احتياجات السوق المحلية من منتجات الأخشاب المضغوطة مثل خشب «الأبلاكاج والحبيبي والكونتر»، وسيحقق عائد استثماري قدرة 39%، فضلا أن تلك الصناعات ستوفر حماية كبيرة للبيئة في مصر، لأنها ستوقف عمليات حرق جريد النخيل الذي يخلف أضرارا بيئية كبيرة.