قالت مجموعة "برو أكتيفا أوبن آرمز"، المنظمة الإسبانية غير الحكومية، التي تشارك في عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط، إنه تم العثور على أكثر من 160 شخصا على متن قارب قبالة السواحل الليبية، وكان بينهم 13 شخصا فارقوا الحياة، بينهم حوامل وأمهات. وأضافت المنظمة: "عثرنا على 167 شخصا على متن قارب في عرض البحر"، مشيرة إلى أن "العديد من الحوامل والأمهات" كن من بين الضحايا وأن أقاربهن كانوا على متن القارب. وأكد حرس السواحل الإيطاليون أن الأحوال الجوية السيئة في البحر من المرجح أن تثني المهربين عن إرسال قوارب مليئة بالبشر إلى مياه المتوسط. وأوضحت متحدثة باسم حرس السواحل الإيطالي أن نحو 260 مهاجرا أنقذوا من زوارق مختلفة اليوم الثلاثاء. وجرى إنقاذ نحو 600 شخص من جنوب البحر المتوسط أمس. ومن جانبها مددت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء وحتى نهاية 2018 عملية صوفيا البحرية التي اطلقت في 2015 للتصدي للمهربين في المتوسط، وأبدت بعض الدول الأعضاء منها إيطاليا تحفظات عن نتائج عملية صوفيا في إطار استمرار تدفق المهاجرين إلى سواحلها، الذين وصل عددهم إلى أكثر من 93 ألف مهاجر منذ يناير. ومنذ إطلاقها عام 2015 ساهمت عملية صوفيا في "اعتقال أو تسليم السلطات الإيطالية 110 مهربين" بحسب مجلس الاتحاد الأوروبي، الذي أضاف أنها "ساهمت في وقف استخدام 470 مركبا" وفي إنقاذ 40 ألف شخص في البحر. يذكر أن عملية صوفيا تشارك أيضا في تدريب خفر السواحل الليبيين والبحرية الليبية وتساهم في تطبيق الحظر الذي تفرضه الأممالمتحدة على الأسلحة قبالة سواحل ليبيا. ص.ش/أ.ح (أ ف ب، رويترز) هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل