حرص الداعية الإسلامى مصطفى حسنى على المشاركة في جنازة صديقه الفنان والإعلامي الراحل عمرو سمير اليوم، وودعه لمثواه الأخير ولفت حضوره الأنظار خاصةً أنه لم يتحدث عن عمرو وعلاقته به في وقت سابق أو يظهر معه في مناسبات كثيرة. لكن الحقيقة أن علاقة عمرو ومصطفى حسنى تعود لفترة بعيدة، حيث جمعتهم علاقة صداقة قوية لم يتحدث أي منهم عنها في الإعلام واحتفظا بها في قلوبهم، واتضح عمق تلك العلاقة مما فعله مصطفى حسنى في الجنازة. بداية علاقة عمرو ومصطفى تعود للبرنامج الشهير "شبابيك" في موسمه الأول، وشارك مصطفى حسنى في البرنامج حيث كان يقدم فقرة دينية للحديث في أمور الدين الإسلامى وقضاياه بأسلوبه الوسطى المعروف، وكان البرنامج نقطة انطلاقة قوية في مشوار عمرو كمقدم برامج ومشوار مصطفى حسنى كداعية إسلامى شاب لتتوالى بعدها نجاحات كل منهما. وأثناء تقديم البرنامج وبعده توطدت علاقة الصداقة بين الثنائى ورغم أنها ظلت طوال الوقت بعيدة عن الإعلام أو التصريحات والمناسبات الصاخبة؛ إلا أنها كانت علاقة قوية وعميقة وبرهن مصطفى حسنى على ذلك بحضوره اللافت في الجنازة اليوم. وشارك مصطفى حسني في صلاة الجنازة في مسجد الشرطة بالشيخ زايد؛ وبدت على ملامحه التأثر والحزن الشديد، ودعا لعمرو أمام مقبرته فور الانتهاء من إجراءات الدفن، وسط تأمين عشرات من الحضور على دعائه وحضر مصطفى منذ بداية الجنازة لتوديع عمرو لمثواه الأخير والدعاء له بالرحمة والمغفرة، إيمانًا منه بأن الدعاء وقراءة القرآن أهم في تلك اللحظات من النعى عبر مواقع التواصل الإجتماعى كما فعل آخرون من نجوم الفن والإعلام ممن اكتفوا بذلك وتغيبوا عن مشهد الجنازة.