تمكنت لجنة المصالحات وقوات مديرية أمن أسيوط من إتمام التصالح بين أبناء عمومة لعائلة "الكومة" بعد خصومة ثأرية استمرت 8 سنوات بسبب خلاف على أرض زراعية وذلك في إطار توجيهات مساعد الوزير لقطاع مصلحة الأمن العام، واللواء مساعد الوزير مدير الأمن بتفعيل دور أجهزة الأمن لإنهاء الخصومات الثأرية من خلال السير على خطة إدارة البحث للجان المصالحات والجهود الشعبية حقنًا للدماء وحفاظًا على الأمن العام. عقدت جلسة الصلح لإنهاء الخصومة الثأرية بين بيت "عبد الرحيم – العمدة" أولاد عمومة بعائلة "الكومة" بقرية أم القصور دائرة مركز شرطة منفلوط، بمقر الجمعية الزراعية بالقرية وبحضور قيادات المديرية وإدارة البحث الجنائي والأمن العام وأعضاء لجنة المصالحات ورجال الدين وأفراد العائلتين ونحو 2500 شخص من أهالي القرية والقرى المجاورة. وفي نهاية الجلسة أقر الجميع بالصلح النهائي وأقسم أفراد العائلتين على عدم العودة لذلك مرة أخرى أكد الحاضرون ثقتهم في الأجهزة الأمنية وأشادوا بسعيها الدؤوب لحقن الدماء وإنهاء الخصومات الثأرية صلحًا. يذكر أن الخصومة الثأرية بين أولاد العمومة نشأت بتاريخ 20/8/2009م بسبب خلاف على قطعة أرض زراعية وراح ضحيتها 3 أشخاص وعدة إصابات.