رصدت عدسة «فيتو» لحظة نقل فريق عمل البعثة المصرية اليابانية بمركب خوفو الثانية، اليوم الأربعاء، أطول قطعة من جسم المركب باستخدام المعدات التكنولوجية الموجودة بالمعمل إلى أكبر معمل ترميم آثار مؤقت في موقع حفائر البعثة المصرية اليابانية العاملة بمركب خوفو الثانية بمنطقة الأهرامات بالجيزة، حيث يبلغ طول القطعة نحو 26 مترًا، وهي تعرف باسم «الشيال»، والبدء في أعمال الصيانة والترميم الأولى لها. وافتتحت وزارة الآثار صباح اليوم الأربعاء، أكبر معمل ترميم آثار مؤقت في موقع حفائر البعثة المصرية اليابانية العاملة بمركب خوفو الثانية بمنطقة الأهرامات بالجيزة، بحضور رئيس جامعة هيجاشى نيبون الدولية اليابانية، والمدير العام للجامعة وأساتذة قسم المصريات من جامعة واسيدا اليابانية، ومندوبين من هيئة التعاون الدولي اليابانية، ومن الجانب المصري الدكتور محمود عفيفي، رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة، والمهندس وعبد الله أبو العلا، رئيس قطاع المشروعات. وأوضح عيسى زيدان، مدير الترميم بالمشروع من الجانب المصري، أن هذا المعمل يعد أول وأكبر معمل ترميم مؤقت يقام داخل موقع أعمال حفائر، وبدأ العمل على تأسيسه منذ منتصف يناير 2017 حتى منتصف شهر مارس 2017. وأشار «زيدان» إلى أن المعمل يبلغ طوله 45 مترًا، وهو مجهز بأحدث المعدات والوسائل عالية التقنية من الميكروسكوبات الحديثة التي تستخدم في تعريف الاخشاب وأجهزة لقياس المحتوى المائي للأخشاب ومجموعة متكاملة من الموازين والأفران، بالإضافة إلى أحدث وسائل الترميم من وحدات للتحكم في درجتي الحرارة والرطوبة وحدات إضاءة من خلايا الطاقة الشمسية. وأوضح مدير الترميم بالمشروع من الجانب المصري، أنه تم رفع أول قطعة خشبية من الطبقة التاسعة لمركب خوفو الثانية، وهي أيضًا أول قطعة من الأجزاء الرئيسية بالمركب والتي تعرف باسم «الشيال» قام المصري القديم بتصنيعها على جزءين يصل طولهما معا إلى نحو 50 مترًا تقريبًا. وأكد «زيدان» في تصريحات له اليوم الأربعاء، أنه تم رفع القطعة من حفرة مركب خوفو الثانية بالأهرامات بأسلوب علمي بما يضمن سلامة القطع، مشيرًا إلى أن فريق العمل نقلها إلى معمل الترميم الجديد بالموقع الذي يعد من أكبر معامل الترميم المؤقتة داخل موقع حفائر، حيث سيتم استخدام قضبان حديدي معلق لنقل القطع من الحفرة إلى المعمل الذي يبعد عن الحفرة بنحو 16 مترًا. ومن جانبه، قال ساكوزي يوشيمورا، مدير البعثة من الجانب الياباني، إن تكلفة إنشاء المعمل بلغت ما يقرب من مليون جنيه مصرى وفرها الجانب اليابانى بالكامل، واستطرد قائلا: إنه تم تجهيز المعمل بصورة فنية وتكنولوجية عالية تضم قيامه بمهام ترميم القطع الخشبية الطويلة وكبيرة الحجم من أخشاب مركب خوفو الثانية والمستخرجة من موقع الحفائر. وقال ممدوح طه المشرف الأثري للمشروع من الجانب المصري، إنه فور افتتاح معمل الترميم سيتم البدء في رفع أطول قطعة من جسم المركب باستخدام المعدات التكنولوجية الموجودة بالمعمل، حيث يبلغ طول القطعة نحو 26 مترًا، وهي تعرف باسم الشيال وفور استخراجها سيتم إدخالها للمعمل والبدء في أعمال الصيانة والترميم الأولى لها.