ذكرت قناة "العربية" السعودية، نقلًا عن مصادر أممية اليوم السبت، أن المبعوث الدولي الخاص للسلام في سوريا، ستافان دي مستورا، سيغادر منصبه منتصف شهر أبريل المقبل. وبحسب المصادر، وفقًا لموقع «الخليج أن لاين» فإن من المرجح أن يخلف دي مستورا في منصبه حارث سيلايديتش، الرئيس البوسني السابق، والذي كان له دور بارز في إنهاء حرب البوسنة عام 1996، أو الهولندية سيغريد كاغ، رئيسة البعثة الدولية المكلفة بتدمير الترسانة الكيميائية السورية. وتشغل كاغ حاليًا منصب مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وهي تتقن اللغة العربية، كما ترأس البعثة المشتركة بين الأممالمتحدة، ومنظمة منع انتشار الأسلحة الكيميائية. وتولّى دي مستورا منصبه كمبعوث دولي للسلام في سوريا، في سبتمبر من العام 2014، خلفًا للجزائري الأخضر الإبراهيمي. واستقال الإبراهيمي في مايو من العام ذاته، بعدما فشل في وضع حد للنزاع السوري رغم عامين من الجهود الحثيثة، حيث قدم في نهاية خدمته اعتذاره للشعب السوري، وحمّل نظام الأسد مسئولية ما آلت إليه الأوضاع في سوريا. وستافان دي مستورا (67 عامًا)، يحمل الجنسيتين الإيطالية والسويدية، وهو نائب سابق لوزير الخارجية الإيطالي، وسبق أن تولى مناصب عدة في الأممالمتحدة.