لقيت الطفلة راندا خيرى نور الدين التلميذة بالصف الأول الابتدائي في مدرسة السلام أكاديمى الخاصة بمحافظة أسوان، مصرعها عقب اصطدام أتوبيس مدرستها بها. ووجهت اتهامات للمدرسة بالإهمال سواء من أسرة الطفلة أو أهالي المحافظة لكن إدارة المدرسة قالت ل"فيتو"، إنها غير مسئولة عن الحادث. وأضاف محمد ربيع محفوظ نائب رئيس مجلس إدارة مدرسة السلام أكاديمى، أنه قدم تعازيه إلى أسرة الطفلة راندا خيرى والتي تعد من أبناء المدرسة ومصرعها أثر في نفوس الجميع، موضحًا أن ما تردد حول أعداد الطلاب المتكدسة في أتوبيس المدرسة غير صحيح؛ لأن الأتوبيس سعته 29 فردا وبه 35 تلميذا وهم من الأعمار السنية الصغيرة حجمًا وسنًا ومن الممكن أن يجلس ثلاثة أطفال سويًا. وأوضح أن الطفلة راندا كانت تسكن في منطقة حى العقاد وهى عبارة عن عمارات بينها بعض الشوارع التي تسمح بمرور الأتوبيس، حيث يدخل من أحد الشوارع بتلك المنطقة وبها 6 تلاميذ وتنزل المشرفة لتوصيلهم إلى منازلهم، وحسب شهود العيان فإن المشرفة نزلت لتوصيل راندا إلى مدخل العمارة ووالدتها شاهدتها من الشرفة ثم توجهت لتوصيل آخرين، مشيرًا إلى أن الطفلة المتوفاة هي التي خرجت مرة أخرى من عمارتها لتلحق بالمشرفة واصطدم بها الأتوبيس من الخلف ما أدى إلى وقوعها على الأرض. وأشار محفوظ إلى أنه في حالة عدم انتظار الأم لطفلتها في ذلك الوقت أو عدم رؤيتها تعتبر هي المقصرة؛ لأن الأتوبيس له مواعيد محددة يعلمها أولياء الأمور لينتظروا أولادهم، كما أن المشرفة اتصلت بالأم قبل الحادثة لتخبرها أن راندا وصلت إلى مدخل العمارة. ولفت إلى أنه لم ير الحادث لكن تلك الروايات من شهود العيان خاصة أن هناك شخصا ليس له أي علاقة بالمدرسة وأحد جيران الطفلة في منطقتها السكنية أكد أن الطفلة جاءت وراء الأتوبيس عقب خروجها من العمارة مرة أخرى ما أدى إلى اصطدامه بها، ثم نزلت المشرفة من الأتوبيس وحاولت غسل وجهها بمياه من زمزية أحد التلاميذ. وقال إن شاهد العيان ذكر خلال روايته للواقعة أن الأم جاءت مسرعة لتحتضن ابنتها، ورفضت اصطحابها إلى المستشفي عقب الحادث مباشرة بواسطة أتوبيس المدرس، ثم نقلها أحد جيرانها إلى مستشفى أسوان الجامعي وتوفت هناك، مؤكدا أن إدارة المدرسة لن تترك أسرة التلميذة بمفردها. وأضاف أنه طلب من النيابة العامة استدعاء شاهد العيان للاستماع إلى أقواله عن الواقعة، بالرغم من أن المدرسة ليس لديها نية في الوقوف كخصم أمام والدة الطفلة، وستعطى له حقه، مشيرًا إلى أن الشائعات التي تردد حول إخفاء أتوبيس المدرسة والذي يحمل رقم 1625 ص وه، المتسبب في الواقعة غير صحيح بدليل أن السائق والمشرفة توجها إلى النيابة وتم حبسهما 24 ساعة ولم يتهربا، كما لا يوجد مبرر بإخفائه وخاصة أنه لا يوجد عليه أي آثار دماء. يذكر أن التلميذة راندا خيرى نور الدين لقيت مصرعها متأثرة بإصابتها عقب اصطدام أتوبيس مدرستها بها أمام منزلها يوم الأحد الماضى.