سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالفيديو والصور.. خناقة المصريات والسوريات على العريس.. رعب نسائي من تزايد العنوسة.. 12ألف حالة زواج بين سوريات ومصريين خلال عام.. وسائل حديثة لالتقاط جميلات دمشق..وحملة بناتية عن كيفية الفوز بالعريس
«عايزين نفرح بيكي بقي، مفيش حاجة في السكة، هنفرح بيكي امتي؟!، محدش اتقدملك قريب».. كلمات طالما تطارد فتيات سن ما بين العشرين والثلاثين، فبات بعبع العنوسة يراود خيالها كل يوم، خوفًا من أن يفوتها قطار الزواج، ليس لأنها تريد بناء حياة أسرية كاملة، ولكنها أرادت أن تحمي نفسها من عيون المجتمع ونظرته لها، والكلمات التي تتلقاها منه طوال ليلها ونهارها. نسبة العنوسة تشير الإحصائيات الرسمية الخاصة بالجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، أن هناك 13 مليون شاب وفتاة تجاوزت أعمارهم 35 عامًا لم يتزوجوا، منهم 2.5 مليون شاب و11 مليون فتاة فوق سن ال 35، ومعدل العنوسة في مصر وصل إلى 17% من الفتيات اللاتي في عمر الزواج. أسباب اللجوء للسورية وبالتالي تعاني مصر من العنوسة بطبعها، وزاد الأمر سوءً بعد زيادة اللاجئات لمصر وخاصة من السوريات، وتمتعهن بصفات ميزتهن عن المصريات، على رأسها أن المهر يبدأ ب 100 جنيه ولا يتجاوز 500 جنيه، وحسن مظهر وتعامل السوريات مع أزواجهن، ما جعل الأمر أكثر إحراجًا بإقبال الشباب المصري على الزواج من السوريات. وأكد المجلس القومي للمرأة في إحصائية رسمية له أن 12 ألف حالة زواج تمت خلال عام واحد بين لاجئات سوريات ومصريين. وتتلخص الرغبة المشتركة في الزواج بين المصري والسورية، في أن الرجل أراد أن يتخلص من التكاليف الباهظة للزواج من فتاة مصرية، بما يعنيه ذلك من مهر وشبكة ومسكن مناسب مع تأثيثه، والحصول قبل كل ذلك على عمل مربح، حتى ترضى به المصرية، في المقابل، كان الزواج برجل مصري يمثل مخرجا من أزمات عديدة للفتاة السورية، بداية من توفير مأوى لها ولعائلتها في بعض الأحيان، وصولا إلى تأمين إقامة شرعية ومحاولة بدء حياة جديدة بدلا من تلك التي دمّرها الصراع في سوريا. وسائل حديثة وصل الأمر إلى الإعلان في الشوارع «مطلوب عروسة سورية برجاء الاتصال على رقم»، وتخصيص صفحات تواصل اجتماعي تحت شعار «زواج حلال بين سوريات ومصريين في مصر»، كما كانت المساجد ملجأ له، أبرزهم جامع "الحصري". وازدادت مكاتب زواج السوريات من مصريين كمكاتب سماسمرة الزواج بمنطقة 6 أكتوبر، لما سينجم عنها من أرباح مهولة بعد أن راجت سوق زواجهم في مصر، في حين وضعت المكاتب التي لم تدعم الفكرة لافتات مكتوب عليها "لا يوجد هنا زواج من سوريات"، لتفادي تكرار الإجابة على السؤال الدائم. إدراك الخطر وبانتعاش سوق زواج السوريات من المصريين، بدأت الفتيات المصريات تدركن خطورة الأمر وزادت غيرتهن، فكثرت بوستات النعي الفكاهية بين الفتيات المصريات بالإحصائيات التي تؤكد إقبال الفتيان على السوريات في مصر، وزيادة نسبة العنوسة. حملة بناتية فما كان أمامهن إلا تنظيم حملة بناتية موسعة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر»، عن كيفية منافسة السوريات والفتيات اللبنانيات في التقاط العريس المصري، الذي أصر بشكل مهيب على الزواج منهن، بنشر فيديوهات توضح مدى المفارقة بين تعامل السيدة المصرية مع زوجها وتعامل السورية، وكذلك مدى اهتمام كل منهن بزوجها، إلى جانب توجيه النصيحة عن كيفية الفوز بالعريس المصري. كما تضمنت الفيديوهات تفسيرات خبراء التجميل حول أسباب إحجام المصريين عن المصريات ولجوئهم للزواج من السوريات.