يعاني مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية برئاسة المهندس هشام حطب، من حالة الانشقاقات التي ضربت الأعضاء عقب الفشل الذي حققته البعثة المصرية في دورة الألعاب الأوليمبية التي أقيمت بالبرازيل الشهر الماضي. وانقسم مجلس إدارة اللجنة إلى جبهتين، ترى الأولى أن ما تحقق هو إنجاز بكل المقاييس، فيما تؤكد الأخرى أن نتائج البعثة المصرية وتصريحات مسئولي اللجنة عقب العودة فضيحة تلحق العار بالمجلس. وعلمت "فيتو" أن الجبهة الأولى يقودها اللواء منير ثابت عضو مجلس اللجنة الأوليمبية الدولية ومعه كل من علاء مشرف الطامع في كرسي الرئيس، والدكتور على حسب الله رئيس اتحاد الريشة الطائرة. فيما تضم الجبهة الثانية كلا من، هشام حطب رئيس اللجنة ومعه، علاء جبر وخالد حمودة وعبد العزيز غنيم وشريف العريان، وهي الجبهة التي ترى أن ما تحقق هو إنجاز وتتمتع بدعم كبير من المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة. ويشهد المجلس حالة كبيرة من الانشقاق بعد تصريحات "حسب الله" التي أكد من خلالها أن هشام حطب رئيس اللجنة ارتكب حماقات كبيرة عقب عودته من البرازيل، وصرح بحجج ومبررات واهية عن أسباب فشل البعثة المصرية. وطالب حسب الله مجلس إدارة اللجنة وعلى رأسهم هشام حطب بالاستقالة والابتعاد عن العمل في مجال الرياضة بعد أن فقد الشعب ثقته بهم، وأدرك الجميع أن ما تم داخل المؤتمر الصحفي الذي حضره الوزير هو "فيلم هندي". ومن المنتظر أن يعقد مجلس إدارة اللجنة اجتماعا خلال الأيام المقبلة؛ لبحث موقف حسب الله بعد التصريحات التي أدلى بها ضد أعضاء المجلس.