نشرت مجلة "السياحة " عام 2000، موضوعًا عن مدينة الإسكندرية، استعرضت فيه آراء الأدباء والسياسيين في عروس المتوسط. قال الدكتور طه حسين: "الإسكندرية على مر العصور ستظل مركز الحضارة والثقافة والنور للعالم أجمع". وكتب عنها صلاح جاهين: "إسكندرية يا أجدع ناس،على البحر ماشية تتمخطر من سيدى بشر لابو العباس..ايوه ياعلم على المنظر". كما وصفها الإسكندر الأكبر بأنها التاريخ والحضارة والمجد، ووصفتها الملكة كليوباترا بأنها ترنيمة الزمان ومعشوقة التاريخ، قائلة " ولا أدري إن كنت أسكنها أم أنها تسكن حياتي، وقال عنها مارك انطونيوس، "هي القطب المغناطيسي للفلاسفة والعلماء والتجار والملاحين".
أما يوليوس قيصر فقال: "حاورت المدن جميعًا إلا أننى لم أسمع إلا همسها، ومن بين المدن جميعا أنظر حولي ولا أجد سوى مدينة الإسكندرية". وقال عنها نجيب محفوظ:" هي عروس البحر الأبيض المتوسط، يتنسم زائروها من أنفاسها عبق التاريخ، وقالت مطربة الجبل فيروز: "شط إسكندرية ياشط الهوى...رحنا إسكندرية ورمانا الهوى". أما أمير الشعراء أحمد شوقي فكان شديد الغرام بالإسكندرية وكتب الكثير من أشعاره في المنفى وكلها تعبر عن حنينه إليها وعندما عاد من المنفى بنى بيتًا في الإسكندرية أسماه "درة الغواص" وكان مقصد الأدباء والفنانين وكتب يقول: أمس انقضى واليوم مرفأة الغد..إسكندرية آن أن تتجددى ياغرة الوادى وسدة بابه..ردى مكانك في البرية يردد فيضى كأمس على العلوم من النهى..وعلى الفنون من الجمال السرمدى.