نفى الدكتور عبدالمنعم فؤاد -عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، عضو المجلس التنفيذى لبيت العائلة المصرية- ما أثير خلال الفترة الماضية، عن عدم احترام بيت العائلة للقانون خلال الجلسات التي تحدث للصلح بين عنصرى الأمة في عدد من المحافظات. وقال «فؤاد»، خلال حواره مع «فيتو» إن بيت العائلة المصرية هو من يحرص على سيادة القانون، ولم يثبت يوما خلال جلساته بالمحافظات أن طالب بالاستغناء عنه. ما أنشطة بيت العائلة المصرية؟ منذ أن أصدر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، قرارا بإنشاء بيت العائلة المصرية، وهو يحرص على تقريب وجهات النظر بين عنصرى الأمة، وعقد اجتماعات بين الحين والآخر تضم حكماء المسلمين والأقباط للنظر في كيفية بث روح التسامح فيها بينهم، والعمل على القضاء على بوادر أزمة تحدث، وإشاعة وبث روح الألفة، حتى يعيش المصريون في أمان وسلام في محتمع واحد وتحت راية واحدة. لكن لماذ لا تزال المشكلات قائمة بين المسلمين والأقباط؟ بيت العائلة، يقطع الطريق على من تسول له نفسه اللعب على وتر الفتن الطائفية فمصر ليس بها ذلك، والجميع متعايشون فيها في جو من الحب والمودة، ولا توجد أي واقعة تحدث بين عنصرى الأمة إلا ويكون بيت العائلة حاضرا فيها وبقوة ولا يتركها إلا بعد انتهائها تماما بتوجيهات من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس الثاني، والدليل على نجاحه تواجده في الواقعتين الأخيريتين بمحافظتى المنيا وبنى سويف. ولكن تردد أن أسقف المنيا رفض تدخل بيت العائلة في الأزمة؟ مع كامل احترامى وتقديرى لأسقف المنيا، بيت العائلة يخاطب من هو أكبر منه، وهو البابا تواضروس، الذي يعد رئيسا للبيت بالتبادل مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا هو الذي يقرر التدخل أو لا وليس الأسقف، والبابا لو يعلم أنه لا فائدة من البيت فسيطالب الإمام الأكبر بإلغائه على الفور. ما آلية عمل بيت العائلة؟ بيت العائلة ينتشر في أكثر من 20 محافظة، ويعمل على تقريب وجهات النظر بين عنصرى الأمة، ويسعى لوأد أي مشكلة تحدث بينهما، ويعقد اجتماعات بمشيخة الأزهر كل أسبوعين يحضرها جميع الأعضاء، ويحرص على متابعة كل ما هو يخص الشأن الداخلى المصرى، وله أنشطة متعددة، وقام بتسيير قوافل أكثر من مرة بمشاركة وعاظ من الأزهر والكنيسة، لتعميمم الألفة والمحبة بين شركاء الوطن الواحد. لكن البعض يتحدث عن رفض بيت العائلة القانون ويؤمن بالعرف سبيلا؟ من قال ذلك، بيت العائلة لو أقدم على ذلك، لن تنجح جلسة واحدة فهناك فرق بين سيادة القانون وروحه، ولم يثبت أبدا منذ إنشائه أن أقدم على ذلك، بل على العكس تماما فهو أول من ينادى بتطبيق القانون على المسلم قبل القبطى، رغم أننا لا نود التفرقة بينهما، وهناك حملة ممنهجة ضده من بعض الإعلاميين منذ فترة طويلة.