قالت أسرة عاملة الإغاثة البريطانية الإيرانية نازانين زجاري راتكليف -المعتقلة منذ مطلع أبريل ويتهمها الحرس الثوري بمحاولة الإطاحة بالحكومة الإيرانية- اليوم الثلاثاء، إنها مثلت أمام المحكمة للمرة الأولى. ورفض زوجها ريتشارد راتكليف اتهامات الحرس الثوري. وأكدت الأسرة في بيان أن زجاري راتكليف التي اعتقلت لدى محاولتها مغادرة إيران بعد زيارة قصيرة مع ابنتها البالغة من العمر عامين مثلت أمام المحكمة الثورية يوم الإثنين. وتنظر المحكمة القضايا المتعلقة بالأمن. وقال ريتشارد راتكليف "عندما تحدثت إلى نازانين أمس كانت منزعجة بشدة". وأضاف "إنها محبطة لأن ابنتنا أبعدت عن أمها وأبيها منذ 4 أشهر الآن. هذه حالة بالغة القسوة". ولم يتسن الوصول إلى متحدث قضائي للحصول على تعليق. وتعمل زجاري راتكليف (37 عامًا) لحساب تومسون رويترز فاونديشن، وهي مؤسسة خيرية مقرها لندن، ومستقلة عن تومسون رويترز، وتعمل باستقلال عن وكالة رويترز للأنباء. وفي محادثة هاتفية مع زوجها بعد الجلسة الأولى قالت زجاري راتكليف، إنه سيسمح لها بتوكيل محام. وقالت أسرتها إنه لم يسمح لها بتداول أي تفاصيل عن جلسة المحكمة في الهاتف. وقالت الأسرة "أبلغت بأن تقدم اسم محاميها للحصول على موافقة القاضي". ويشترط القانون الإيراني مثل هذا التصريح إذا كان الفرد متهمًا بجرائم تتعلق بالأمن القومي. ويتعين أن يحظى المحامي بموافقة رئيس الهيئة القضائية. وأوضحت الرئيسة التنفيذية لتومسون رويترز فاونديشن، مونيك فيلا، أن نازانين راتكليف "من المتوقع أن تتمكن سريعًا من رؤية محام للمرة الأولى خلال احتجازها منذ 4 أشهر بما في ذلك 45 يومًا في حبس انفرادي". وأوضح قائلًا "لا نعرف التهم المحددة الموجهة لها". وقالت- بصفتها المهنية في تومسون رويترز فاونديشن- إن "نازانين لم تتعامل قط مع إيران وإنه لا توجد للمؤسسة تعاملات مع إيران من أي نوع". وأكدت "نحن على اتصال مستمر مع ريتشارد زوج نازانين واتصلنا بجميع السلطات البريطانية للتدخل. نصر على أن هذا الأمر يجب أن يحل في أقرب وقت ممكن خاصة في ضوء حالتها الصحية غير المستقرة".