سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. تفاصيل اليوم الأسود في التاريخ السوفييتي.. عملية بارباروسا تُكبد "الجيش الأحمر" خسائر فادحة.. ألمانيا تعتمد على عنصر المفاجأة.. والقوات السوفييتية تفتقر إلى القيادة والخبرة الكافية
على الرغم من أن 9 مايو هو اليوم الأكثر شهرة في التقويم الروسي؛ لأنه يصادف انتصار الاتحاد السوفييتي في الحرب الوطنية العظمى، ولكن ترك يوم 22 يونيو 1941 - بداية الحرب - انطباعًا أعمق في أذهان كثير من قدامى المحاربين والناجين، ليعتبر بذلك اليوم الأصعب والأقسى في التاريخ السوفييتي. وفيما يلي تفاصيل هذا اليوم على النحو التالي: حدث في 22 يونيو 1941، عملية بارباروسا- وهو الاسم الرمزي الذي أطلقته القيادة العامة الألمانية على عملية غزو الاتحاد السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية- وبدأ الهجوم في 22 يونيو 1941 بمشاركة 4.5 مليون جندي من قوات المحور على جبهة بطول 2.900 كم. سميت العملية باسم بارباروسا نسبة إلى الإمبراطور فريدريك الأول بربروسا، وشكلت عملية بارباروسا الجزء الأكبر من معارك الجبهة الشرقية خلال الحرب العالمية الثانية. في تمام الساعة 3:15 من صباح الأحد المصادف 22 يونيو 1941، بدأت قوات المحور بالهجوم، على طول حدود المقاطعات العسكرية على أن تساهم القوات الحليفة للجيش الألماني لاحقا. قبيل البدء بالهجوم كان مركز قيادة القوات المسلحة السوفيتية ستاڤكا قد تلقى تقارير أن قوات الڤيرماخت تقترب من الحدود، كما أن عدد قليل من الواحدت الصغيرة تم تحذيرها ببدء الهجوم، وهو ما شكل صدمة كبيرة على السوفييت ليس من حيث التوقيت فقط بل من حجم القوات الألمانية التي دخلت دفعة واحدة إلى داخل الأراضي السوفييتية. وأعلن سلاح الجو الألماني "اللوڤتڤاف" تدمير 1.489 طائرة سوفييتية في اليوم الأول من العمليات، وزعم الالمان انهم دمرو 3.100 طائرة سوفييتية في الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم لكن في الحقيقة فان خسائر السوفيت كانت أكبر من ذلك حيث فقد 3.922 طائرة حسب المؤرخ الروسي فيكتور كوليكوف. استطاع سلاح الجو الألماني الحصول على التفوق الجوي في القطاعات الثلاثة من الجبهة وحافظ عليها حتى نهاية السنة لضعف وقلة خبرة سلاح الجو السوفييتي. ويأتي السبب في هزيمة الجيش الأحمر وسلاح الجو السوفيتي في عام 1941 إلى عدم جهوزيته للهجوم المفاجئ الذي قامت به قوات المحور والتي كانت حينها أكثر الجيوش خبرة في العالم وأفضلها تدريبا وامتلاكهم لعقيدة قوية واتصالات ممتازة بين القوات وثقة بالنفس جائت بعد تحقيق عدة انتصارات وبخسائر قليلة بينما افتقرت القوات السوفييتية إلى القيادة والخبرة والتدريب واعتقادهم الخاطئ أنه لن يكون هناك حرب قبل عام 1942. وكانت الأخطاء التكتيكية التي ارتكبها السوفييت في الأسابيع الأولى من الهجوم الألماني عليهم، كارثية إذ كان الجيش الأحمر مخدوعا بثقته بقدراته القتالية كل هذه الأمور أسهمت بتكبد السوفييت خسائر كبيرة.