اعتقلت السلطات الأوغندية العشرات من قادة وكبار ضباط الجيش، بتهمة التخطيط لانقلاب عسكري ضد الرئيس يوروي موسيفيني. وقال المتحدث العسكري اللفتنانت كولونيل "بادي إنكوندا "، إنه يجري حاليًا ملاحقة عدد كبير من الضباط المتورطين في أعمال تخريبية تستهدف تقويض أمن البلاد بالاشتراك مع زعماء في المعارضة الأوغندية. وأكد "إنكوندا" أنه جرى اعتقال ضباط كبار في القوات الجوية، كانوا على علاقة بالنائب البرلماني المعارض "مايكل كابزروكا"، الذي يجري استجوابة حالية بواسطة الشرطة في اتهامات تتعلق بالتخطيط لقلب نظام الحكم. والمعروف أن النائب المعارض "كابزرجوركا"، أحد حلفاء زعيم المعارضة والمرشح الرئاسي المعتقل حاليًا، "كيزا بيسيجي" الذي يواجه تهمة الخيانة، بسبب تشكيكه في نتائج الانتخابات الرئاسية، التي أعلن "موسيفيني" فوزه بها وبقاءه في السلطة لفترة رئاسية خامسة. وكان الدكتور "بيسيجي" أحد المقريبن من "موسيفيني" وطبيبه الخاص، قبل أن ينقلب عليه وينضم إلى المعارضة ويعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية، ويعلن فوزه بها، والتشكيك في النتائج التي أعلنتها مفوضية الانتخابات، وهو ما أثار غضب "موسيفيني" وسبب له حرجًا دوليًا، ودفعه إلى الأمر باعتقاله وتوجيه تهمة الخيانة له.