بدأت بنين في تعزيز إجراءاتها الأمنية على الحدود مع جيرانها خوفا من هجمات إرهابية يشنها المتشددون الإسلاميون،الذين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وينتشرون في الدول المجاورة ومن بينها " مالي، بوركينا فاسو، ساحل العاج". وقالت رئاسة أركان الجيش في بنين، إن الإجراءات الأمنية المزمع تطبيقها تشمل تسيير دوريات مشتركة من الجيش والشرطة،وإقامة العديد من الحواجز الأمنية في النقاط الساخنة على الحدود مع نيجيريا وبوركنا فاسو والنيجر. وأضافت رئاسة الأركان في بيان صحفي:"أن البلاد تواجه تهديدا متزايدا من تنظيم القاعدة، في بلاد المغرب الإسلامي والتنظيمات المتطرفة المتحالفة معه، في دول غرب أفريقيا ولابد من اتخاذ كافة الإجراءات، لحماية المواطنين من خطر العمليات الإرهابية،من خلال تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود المشتركة مع الدول التي ينتشر فيها المتطرفون. وأكدت رئاسة الأركان أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، شن العديد من العمليات الإرهابية الدامية،خلال الفترة الماضية في مالي وبوركينا فاسو وساحل العاج، كما أن حلفائه قتلوا الآلاف في عمليات إرهابية متتالية، داخل نيجيريا التي تمثل الجارة الشرقية لبلادنا، لذلك راي الجيش البنيني اتخاذ كل الإجراءات الأمنية الممكنة لضمان عدم وقوع أي عمليات إرهابية داخل البلاد. يذكر أن بنين هي احدي دول غرب أفريقيا ولها حدود مشتركة مع نيجيريا في الشرق، وبوركينا فاسو والنيجر في الشمال، وجميعهم يعانون من تنظيم بوكو حرام الإرهابي،الذي ينتشر في المناطق الحدودية للدول الثلاث.