في فجر يوم الإثنين الموافق 7 سبتمر 2015 أعلنت القوات المسلحة في بيان لها عن بدء عملية "حق الشهيد" وتشمل العملية مثلث الشيخ زويد – ورفح – والعريش ولم يتم تحديد سقف زمنى للعملية. الهدف من العملية: عمليات استباقية تقوم بها القوات المسلحة على البؤر الإرهابية ومخازن السلاح واوكار تجمع الارهابيين والعناصر المسلحة في الجبال والوديان والمزارع الملاصقة لسكن أهالي المناطق المستهدفة بالإضافة إلى اصطياد العناصر الإرهابية المندسة وسط الأهالي بعناية وحرص دون التعرض بالاذى للمدنيين في العملية مع الحفاظ على أمنهم وسلامتهم القوات المشاركة في العملية: قوات من الجيش الثانى الميدانى مدعومة بقوات خاصة من الصاعقة وقوات التدخل السريع بمعاونة وحدات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة المدنية أهم النتائج: في اليوم الأول لعملية حق الشهيد تم تصفية 29 إرهابيًا من اخطر العناصر المسلحة في التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد كبير من المعدات والسيارات والأجهزة التي تستخدمها العناصر الإرهابية في استهداف قوات الجيش والشرطة بالإضافة إلى تطهير عدة طرق ومنشأت قامت الارهابيين بزرع عبوات ناسفة ومتفجرات حولها وبداخلها وخلال أسبوع من العملية قامت القوات المشاركة بمداهمة عددًا من معاقل أنصار بيت المقدس، كما دمرت عددا من مقراتها التي يستخدمها التنظيم كنقاط انطلاق لمهاجمة قوات الأمن من الجيش والشرطة. وبدورها، قامت القوات الجوية بتدمير عدد من المقار التي تتحصن بها العناصر الإرهابية، واستمرت المجموعات القتالية التابعة للجيش الثانى الميدانى مدعومة بعناصر من الصاعقة وقوات التدخل السريع والوحدات الخاصة من الأمن المركزى في تمشيط عدد من القرى والمناطق المحيطة بالعريش ورفح والشيخ زويد، وإحكام سيطرتها الكاملة على هذه المناطق. فيما أسفرت العمليات عن مقتل 360 متطرفا وضبط 343 مطلوبا أمنيا. كما تم تفكيك 210 عبوات ناسفة، وتدمير29 عربة و139 دراجة نارية إضافة إلى إحراق 427 مقرا للعناصر المتشددة. والعملية تختلف في تنفيذها عن العمليات الاستباقية السابقة التي قامت بها القوات الأمنية، حيث تعتمد على ضرب العناصر الإرهابية في مكان وجودهم، بدلا من ملاحقتهم في الأماكن المختلفة وقد وصل عدد القتلى من جماعة أنصار بيت المقدس والعناصر الإرهابية المختلفة في عملية حق الشهيد حتى اليوم إلى نحو 1500 عنصر وضبط أكثر من 1200 عنصرمتطرفا ومسجلين في عمليات إرهابية وتدمير 450 عربة ودراجة بخارية واحراق مئات العشش والاوكار والمقرات التي تستخدمها العناصر الإرهابية صور الارهابيين وفى الوقت التي تقوم به العمليات العسكرية بأهدافها تلاحظ وجود اختلاف لجنسيات هذه العناصر فليسوا كلهم مصريين أو من ابناء سيناء، كما يدعى البعض بالقول أن الجيش والشرطة تصفى ابناء سيناء من البدو والمدنيين فقامت القوات المسلحة بنشر صور وفيديوهات عن عملياتها واظهار اشكال القتلى لتكون رسالة واضحة لكل إرهابى العالم أن المصريين لن يفرطوا في أرضهم ابدا للإرهاب وأيضا هذا مصير كل من تسول له نفسه الاقتراب إلى مصر وسيناء مرة أخرى.