قالت وزيرة السياحة الفلسطينية رولا معايعة، إن ما تقوم به القوات الإسرائيلية في المواقع الأثرية الفلسطينية يعد خرقًا واضحًا للقانون والاتفاقيات الدولية والثنائية الموقعة بين الجانبين. وأشارت معايعة، خلال مشاركتها في مؤتمر الكنائس العام، والذي عقد في مركز كارتر الرئاسي في مدينة أتلانتا الأمريكية، تحت عنوان "تكريس السلام وتعزيز الصمود"، إلى الإجراءات التي تستخدمها إسرائيل للحد من نمو وتطور القطاع السياحي الفلسطيني. وأوضحت أن هذه المعيقات "تتمثل في الإغلاقات والحواجز والاقتحامات للمدن والمخيمات الفلسطينية، علاوة على الاستمرار بتقطيع أواصر القرى والمدن الفلسطينية وحصارها بالحواجز العسكرية، واستمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي". وأكدت معايعة على أهمية المواقع الأثرية التي تحتضنها فلسطين، والتي تعتبر جزءًا مهما من التراث الفلسطيني، مضيفةً "هذه المواقع السياحية والأثرية والدينية الفريدة على مستوى العالم تؤهل فلسطين لتكون الوجهة السياحية الأهم". ونوهت إلى ضرورة "رفد القطاع السياحي الفلسطيني بوفود سياحية جديدة من شأنها رفع نسب الوفود السياحية القادمة لفلسطين، ورفع نسبة الإشغال في المرافق السياحية الفلسطينية".