توقعات بنمو قطاع التجزئة بالرغم من الظروف الصعبة.. ولدينا خطة توسعية بالسوق المصرى الشركة لم تتأثر بأزمة الدولار.. وواثقون في قدرة الحكومة على تجاوزها «سيتي سكيب» حدث هام.. وفرصة لطرح آراء المستثمرين ومشكلاتهم على صناع القرار والمسئولين الحكوميين كشف سام حسن، مدير عام «كايرو فستيفال – سيتي مول» عن توقعاته لأداء الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة، وتأثير قرارات الحكومة الأخيرة على قطاع التجزئة، وتداعيات أزمة الدولار على شركته والسوق بشكل عام. مدير عام «كايرو فستيفال – سيتي مول»، أوضح أيضا الاقتصاد المصري يمتلك فرصا واعدة للاستثمار، وهناك توسع في قطاع التجزئة خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن أزمة الدولار لم تؤثر على «كايرو فستيفال» بقدر تأثيرها على أصحاب المحال المؤجرة بالمول، لافتا إلى أن عدد زوار المول تجاوز 16 مليونا خلال العام الماضي، ومن المتوقع زيادتها خلال العام الجاري، فإلى النص الحوار: بداية كيف ترى أداء الاقتصاد المصري في ضوء الظروف المحلية والخارجية الحالية؟ الاقتصاد المصري واعد للغاية، وهناك حالة شغف كبيرة بالسوق، كما أنه هناك تحسن في مستوى دخل المواطنين بما يسهم في إنعاش قطاع التجزئة في مصر، وهناك إقبال استثماري جيد على عدد من المناطق المختلفة في مصر أبرزها مدينة القاهرة الجديدة، هذا بجانب أن المشروعات القومية الجديدة من شأنها العمل على استثمارات ضخمة، وهناك توسع في السلاسل التجارية وقطاع التجزئة خلال الفترة المقبلة. وما هي خطتكم التوسعية بالسوق المصري، وهل تأثرت الخطة بقرار الحكومة بزيادة الجمارك على العديد من المنتجات بنحو 40٪؟ لدينا بالفعل خطة توسعية داخل السوق المصري، ومن المقرر أن يتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة، وفيما يخص قرار زيادة الجمارك على بعض المنتجات لم يؤثر على «كايرو فستيفال – سيتي مول» لأن دورنا في النهاية يقتصر على إدارة المول، لكن القرار بالطبع أثر على المعاملات اليومية مع أصحاب المحال، وهم الأكثر تأثرا بالقرار. ما هي نسبة الإشغالات بالمركز التجاري، والمساحة التأجيرية بالمول؟ تبلغ إجمالي المساحة المعروضة للإيجار داخل كايرو فستيفال مول 158 ألف متر مربع، تشمل أكثر من 310 محال تجارية تضم 95 مطعمًا وكافيها، فضلا عن أشهر محال الأثاث IKEA على مساحة تبلغ 32 ألف متر مربع، وكارفور هايبر ماركت على مساحة 10 آلاف و700 متر مربع، بالإضافة إلى العديد من المحال والعلامات التجارية العالمية مثل ماركس آند سبنسر ودبنهامز. هل تخططون لاجتذاب علامات تجارية جديدة خلال المرحلة المقبلة؟ زوار المول في 2015 تجاوزوا ال 16 مليون زائر، ولذلك نخطط لتوسعة أنشطة المول المختلفة، والمول يضم علامات تجارية عالمية لن تجدها في أي مكان آخر، بما يجعله خارج المنافسة بالسوق، ويضم «كايرو فستيفال – سيتي مول» بالفعل أشهر الماركات والعلامات التجارية، والتي يتواجد بعضها في مصر للمرة الأولى مثل «تيد بيكر» وغيرها من العلامات التجارية العالمية التي تكتسب شهرة واسعة في مصر، ولدينا خطة لجذب المزيد من العلامات التجارية الفترة المقبلة. مع تصاعد أزمة الدولار هل يؤثر ذلك سلبا على تعاملاتكم الخارجية واستيراد بضائع ونسبة الإشغالات؟ مشروع «كايرو فستيفال – سيتي مول» كغيره من المشروعات الخاضعة للقوانين التي تحكم السوق المصري، ونحن نثق في الإجراءات التي تتخذها الحكومة والبنك المركزي للتغلب على هذه الأزمة في أقرب وقت، حيث اتخذ البنك المركزي مؤخرا حزمة من الإجراءات التي تبشر بقرب انتهاء هذه الأزمة، ولكنّ الموزعين هم المتأثرون بشكل أساسي ومباشر، ونسبة الإشغالات في المول لم تتأثر بهذه الأزمة؛ لأن «كايرو فستيفال – سيتي مول» يعد من أكبر المجمعات التجارية في مصر التي تشهد نسبة إقبال كبيرة من المواطنين نظرا لأنه يضم أضخم تجمع لأشهر الماركات والعلامات التجارية العالمية والمطاعم. هل تعاقداتكم مع شاغلي المحال التجارية بالدولار أم بالجنيه المصري؟ تتعامل العلامات التجارية المحلية بالجنيه المصري، بينما تتعامل العلامات التجارية العالمية بالدولار الأمريكي، ومن الممكن أن نفكر في تغييرها عندما تنتهي مدة العقود، ولكن ليس لدينا خطة بهذا الشأن في الوقت الحالي، فمعظم العلامات التجارية العالمية ترغب في التعامل بالدولار. ما هو إجمالي عدد فرص العمل التي يوفرها المول؟ «كايرو فستيفال – سيتي مول» أحد أكبر المولات في مصر والشرق الأوسط الذي يوفر العديد من فرص العمل للشباب المصرى سواء عن طريق العمالة الدائمة بالمول أو العمالة المتواجدة في المحال والعلامات التجارية المختلفة التي يضمها المول، بجانب التعاقدات مع العديد من الشركات في مختلف المجالات مثل الأمن والنظافة، والتي تخلق العديد من فرص العمل وتساعد في مكافحة البطالة ودفع عجلة التنمية للنهوض بالاقتصاد. ما هو رأيك في معرض ومؤتمر «سيتي سكيب» مصر لهذا العام؟ معرض ومؤتمر «سيتي سكيب» مصر يعتبر حدثا هاما بالسوق العقارية المحلية، نظرا لعدة عوامل، حيث إنه بمثابة فرصة لطرح آراء المستثمرين ومشكلاتهم على صناع القرار والمسئولين الحكوميين الحاضرين بالمؤتمر، كما أنه فرصة للتعرف على طبيعة الطلب ونوعية الوحدات التي يفضلها العملاء، وهو ما يتم في المعرض العقاري، كما أن سيتي سكيب يعبر عن أوضاع السوق المحلية، والتي تعد عنصرا جاذبا للفرص الاستثمارية الأجنبية لهذه السوق خلال المرحلة المقبلة، والتي تستعد فيها الدولة لطرح مزيد من المشروعات بأنظمة متعددة.