لا أنا ولا الكثير من أبناء هذا الشعب لم يعد التعديل الوزاري يمثل لهم شيئا.. ولم أعد حريصا على معرفة اسم الوزير هذا أو ذاك لأننا أصبحنا نغير فيهم كما نغير ملابسنا..لا الشعب عارف الوزير رحل ليه ولا جناب الجديد حضر ليه! وبالتالي أصبحت هناك أزمة ثقة بين الشعب والحكومة وحتى لو أضاءت أصابعها الأربعين شمعًا فلن تقنع أحدا لأن الأداء هو نفس الأداء مع اختلاف الشكل بل أنه كان في الماضي كان للوزير هيبة والآن ضاعت الهيبة وكل شىء.. حتى تجربة الدفع بالشباب التي أعقبت ثورة 25 يناير تم وأدها في مهدها حتى لا تقوم لهم قائمة مره أخرى وكأنه حكم على هذا الشعب أن يتولى أموره كل من قارب على الستين.. هذا على اعتبار أن فئة الأعمار الثلاثين والأربعين مازالوا في الحضانة!! هذا هو وضعنا السابق والحالي ولا أراهن على تغيبر سواء حاضرا أو مستقبلا، وإنما ما نطلبه فقط هو تحسين الأداء وتحسين الخدمة إلى أن يقضي الله أمرا كان مقضيا. ■ رغم قناعتي بما يقوم به المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة وجهده لإصلاح حال الرياضة إلا أنني مازلت مختلفا معه على عدم الوقوف في وجه الفساد في كل أنحاء المنظومة الرياضية، ومازلت مختلفا معه في حديثه عن الأندية الخاصة وعدم قناعته بحقوق الأعضاء والمشتركين.. الوزير يري أنه ليس من حق الأعضاء التطلع لمجلس الإدارة لأن النادي له صاحب يديره وأنا أختلف معه في أنني عندما أشتري «شقة تمليك» أصبحت عضوا باتحاد الملاك ومن حقي أترشح كيفما أشاء، والشيء الآخر كيف تنشئ أندية بدون الرجوع للوزارة.. أعتقد أن الأمر يحتاج إعادة نظر من جناب الوزير. ■ أعتقد أن النقطة التي حققها المنتخب الوطني أمام نسور نيجيريا بمثابة بداية انطلاقة للفراعنة في العودة من جديد للأمم الأفريقية والتطلع للوصول إلى المونديال، ويزيد من الآمال أن المهندس هاني أبوريدة متفرغ تماما للفريق ويدعمه بكل قوة بل ويفصله عن مجلس إدارة اتحاد الكرة، وأرى أن هذه هي الخطوة الأولى في طريق النجاح.. تعادل المنتخب وأضاع الحكم فرصة التقدم في الوقت بدل الضائع ثم يخرج علينا من يتهم المنتخب النيجيري بالضعف ومحاولة التقليل من نقطة التعادل.. عموما أتمنى أن يكون الفوز حليفنا في لقاء العودة وللحديث بقية.